الذكاء الاصطناعي بهدف الصالح العام

الذكاء الاصطناعي بهدف الصالح العام

الذكاء الاصطناعي بهدف الصالح العام

يتألف الذكاء الاصطناعي (AI) من عدد من التكنولوجيات المتنوعة اختلافا كبيراً، والتي يمكن تعريفها على مستوى ممتد وتنصيبها سوياً على أساس أنها “أنظمة التعلم الذاتي التكيفية”. وهنالك نُهج مغايرة لتعريف الذكاء الاصطناعي:
من إذ التكنولوجيات و/أو التقنيات و/أو النُهج (كمثال على هذا، نسق الشبكة العصبية للترجمة الآلية)؛
من إذ القصد (التعرف على الوجه، والتعرف على الصور)؛
من إذ الوظائف (مثال على ذلك، التمكن من أدرك اللغة والتعرف على الصور وحل المشكلات والتعلم، استناداً لقاموس كامبردج)؛
من إذ الأدوات أو الآلات أو الخوارزميات (مثل الروبوتات والسيارات ذاتية التقدم).
ويتألف الذكاء الاصطناعي من مجموعة غنية من الطرق والتخصصات، بما في هذا البصيرة والفهم والكلام والحوار والقرارات والتخطيط وحل المشكلات والروبوتات والتطبيقات الأخرى التي إستطاع التعلم الذاتي. ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أحسن وجه على أساس أنه عدد من التكنولوجيات والتقنيات المستعملة لتكملة التفاصيل الشكلية الآدمية الكلاسيكية، مثل الذكاء والقدرة التحليلية والإمكانيات الأخرى. وقد تم ترسيخ الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي (ML) وتقنيات المعلومات القريبة العهد بشكل ملحوظ عن طريق التقدمات القريبة العهد في معالجة الحاسب الآلي وقوته وسرعته، وتعتمد التقدمات في الذكاء الاصطناعي بدورها على الريادة في تقنيات المعلومات.

التحديات.

ما تزال الأطر السياساتية والتنظيمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الفترة الأولية من تكوينها. وترتبط المسائل الأساسية ذات العلاقة بالسياسات والتي نشأت بما يلي:
الاستخدام والدقة والطرق التي تستعملها أجهزة الذكاء الاصطناعي، بما في ذاك ما يكون على ارتباط بالبشر، ومنها تعديل التحيز في نماذج التعلم الآلي والبيانات المستعملة لتدريبها؛
المساءلة والمسؤولية المرافقة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي؛
الغايات التي تُستعمل من أجلها؛ وايضا
من إذ التكنولوجيات و/أو التقنيات و/أو النُهج (كمثال على هذا، نظام الشبكة العصبية للترجمة الآلية)؛
مجموعات المعلومات المستعملة لتدريبها، والأساليب المستعملة لجمع (أو “القضاء على“) المعلومات.
وتبرز أسئلة أساسية بخصوص بجودة وتمثيل مجموعات المعلومات التي تُستعمل لتمرين الذكاء الاصطناعي. ويعمل الباحثون ايضاًًً على ترقية دقة معدات وخوارزميات البرمجيات، وسط مخاوف من تضخيمها للتحيزات الإثنية والاجتماعية والاقتصادية. وكمثال على هذا، بينما أن وباء كوفيد-19 قد أثرت، في الكمية الوفيرة من البلاد والمدن، بأسلوب غير متناسب على الأقليات، ولقد لا تشتمل نماذج التنبؤ اللائحة على الذكاء الاصطناعي طول الوقتً تباينات صحية أخرى ذات علاقة، وهكذا قد لا تقيّم طول الوقتً المجازفات الخطيرة بأسلوب صحيح لجميع فرد أو مجموعة ما.
وبرزت مال المعلومات كقضية أساسية. ويجب تنصيب المعلومات دائما للمساعدة في حماية وحفظ كل قدوة حسَن ودقيق وناجع لدى تكهن النتائج. وهنالك انتشار متصاعد للتزييف العميق (مثل المشاهد المرئية المبرمجة المقنعة لأفراد بارزة تقول أو تفعل أشياء طلبها صانع المقطع المرئي) وغيرها من المواد التي يكمل إنشاؤها من خلال الذكاء الاصطناعي. وفي الواقع، استعملت تكنولوجيات التزييف العميق لتوليد مشاهد مرئية مضللة في الفضائيات والمواقع والصحف الأساسية، وايضاً لتحريك صور المشهورين الذين ماتوا منذ مدة طويلة. وبخلاف المسائل الأخلاقية الحاسمة بخصوص الاستخدام والدقة، فمن لديه حقوق الطبع والنشر لتلك الإجراءات “العصرية“؟
يتلذذ الذكاء الاصطناعي بإمكانيات استثنائية للعمل كقوة للصالح العام. ومع هذا، ما تزال ثمة تحديات عارمة:
1- الثقة الضرورية في النماذج وشفافيتها: بالعادةً ما لا يكون من الملحوظ كيف تبلغ نماذج التعلم العميق إلى استنتاجاتها وقد تكون النماذج مبهمة وغير شفافة جداوبحسب الغاية، ما زال قليل من المنقبين يفضلون نماذج الذكاء الاصطناعي البسيطة والقابلة للتفسير على النماذج الأكثر دقة، إلا أن الأكثر غموضاً، بصرف النظر عن أنهم يرغبون أن يتوصل الذكاء الاصطناعي إلى تكهنات دقيقة. ويود قليل من الشخصيات في “الوثوق” بالآلات ذات الأنظمة المعقدة والقرارات الشاقة، فيما قد يؤْثر القلائل الآخر في الأساسً الاحتفاظ بدرجة محددة من التدخل الآدمي.
2- التحيز: فيما يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لأهداف نافعة بشكل كبير، فإنه يمكن كذلكً أن يولد عن غير غاية أغراضاً سيئة أو غير لائقة أو نتائج غير متعمدةوهنالك توتر متصاعد بما يختص قضايا التحيز العرقي والتحيز المرتبط بالإعاقة والجنس في خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتأثيرها الأوسع على المجتمع ككل. وتعتمد دقة قدوة التعلم الآلي للذكاء الاصطناعي على براعة وحجم المعلومات التي ينهي مران قدوة الذكاء الاصطناعي أعلاها. وفي الحياة الواقعية، عادةًً ما ينهي توسيم المعلومات بأسلوب سيئ. وهنالك طلب إلى توحيد مجموعات المعلومات. وغالباً ما تكون المعلومات متحيزة كذلكً. وهنالك مطلب إلى دورات تدريبية على التطبيقات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، وليس لتلامذة هندسة الكمبيوتر لاغير.
3- توافر المعلومات وملكيتها: إن الاستحواذ على المعلومات وجّه عسير جدا. ويجب تحديد أحسن الإجراءات في وجود الأحوال التي يمكن فيها توفير وإتاحة المعلومات ولمن، مع تقدير ومراعاة المال والوعود الصريحة بالسرية لأنواع محددة من المعلومات.
4- فضل المعلومات وأمنها: من الممكن أن تتسبب الانتهاكات الطموح الناجمة عن هجمات الإختراق للمواقع في عواقب مروعة. ومن الممكن لتقنيات مثل التعلم المتحد أن تقلل من المجازفات الخطيرة من خلال توطيد نماذج الذكاء الاصطناعي بحيث يمكن تدريبها عبر الأجهزة التي تحتفظ بالبيانات داخلياً، دون تبادلها، في حين تساند تكنولوجيات حماية وحفظ الفضل في ضمان حراسة المعلومات الشخصية.
5- الإلمام المحصورةمن الممكن أن يأكل الذكاء الاصطناعي العدد الكبير من المشكلات، غير أن لا تبقى سوى مجموعة مقيدة من المتخصصون الذين يعرفون أسلوب وكيفية تنفيذ الذكاء الاصطناعي بأسلوب أخلاقي. ويشير العدد الكبير من المستقصين إلى الاحتياج إلى إشراك علماء اللقاء ومصنعي الخطط والإستراتيجيات في المباحثات، عوضاً عن افتراض أن الذكاء الاصطناعي الذي تصممه مجموعة ضيقة من “التقنيين” ومهندسي الحاسب الآلي وعلماء المعلومات سوف يُستعمل على نحو أخلاقي. ويعتبر التعليم أداة أساسية للوقوف على المزيد عن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
6- الاستعمالات المنصفة للذكاء الاصطناعي: تمثل دراسات الذكاء الاصطناعي عملية حسابية مكثفة. ويؤدي عدم التكافؤ في النفاذ إلى قوة الحوسبة والبيانات إلى تعميق الانقسام بين عدد يسير من المؤسسات وجامعات النخبة التي عندها موارد، وبقية العالم التي لا لديها هذه الموارد.
استخدام إمكانات الذكاء الاصطناعي لتلبية وإنجاز الصالح العام
يحوز الذكاء الاصطناعي الكمية الوفيرة من التطبيقات الوظيفة التي من الممكن أن تساند في تسريع القيادة باتجاه تقصي غايات الإنماء الدائمة للأمم المتحدة (SDG). ويقدم الذكاء الاصطناعي الخدمات العصرية في الكثير من الميادين الوظيفة لأغراض الإنماء الدائمة – مثال على ذلك:
في ميدان الحفظ الصحية لتلبية وإنجاز المبتغى 3 من مقاصد الإنماء الدائمة، يُستعمل الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تقديم الفحوصات الصحية عن بُعد وأدوات المواصلةومن الممكن أن يحلل الذكاء الاصطناعي معدلات عظيمة من المعلومات لتجميع الرؤى من مجموعات ضخمة من السقماء، وتنقيح التشخيص والتحليل التنبئي. وتم تنفيذ الذكاء الاصطناعي ببعض الفوز على نماذج تشخيص كوفيد من فحوصات الرئة والصور، أو للتفريق بين سعال “كوفيد” وأصناف السعال الأخرى. ويتلذذ الذكاء الاصطناعي والبيانات العظيمة بالقدرة على ترقية أنظمة الاستظهار الصحية عن طريق تنقيح سير المجهود في المستشفيات، وتوفير تشخيصات أكثر دقة، وتنقيح اتخاذ الأحكام السريرية وتقديم أدوية أرقى وعناية أفضل جودة بقيمة أصغر.

الذكاء الاصطناعي بهدف الصالح العام

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

المحامون يكرهون الأفعال المرهقة
المحامون أفراد أذكياء، وهم يستمتعون بالعمل الحقيقي – وهو الجهد الذي يشبع أذهانهم ويجعلها مثارة باستمرار. فكلما ازدادت الآلات التي من الممكن أن تعين في الجهد العسير، كان ذاك أجدر للمحامين؛ سيعودون إلى البيت باكراً ويستمتعون بالعمل الذي يقومون به في اليوم اللاحق. لا واحد من يتمتع بالاضطرار إلى التصرف مع الكبس ومقادير عظيمة من الأفعال الورقية، وذلك ميدان من الممكن أن ينهي برمجته وتسريعه من خلال الإنسان الآلي.

المحامون أذكى الأمر الذي يعتقده أكثرية الناس
يستمتع المحامون بواحد من أعلى وسطي ​​حجم ذكاء بين جميع الوظائف. إنهم مجموعة يعتمدون على الذهن ويحتاجون إلى الذكاء ليتمكنوا من قراءة الناس جيدًا. فيما أن الآلات يمكن الاعتماد فوقها بشكل ملحوظ حينما يرتبط المسألة بالمهمات الإدارية، لأنها لا يمكنها تأدية أي مهمات تفتقر ذكاءً عاطفياً.

الروبوتات لا يمكنها التفكير مثل المحامين
من أكثر الموضوعات التي يدرسها المحامي في كلية الحقوق هو التفكير كمحامي. في حين يمكن للآلات دراية كل ما يمكن معرفته عن الدستور والوصول إليه إبان ثانية، غير ممكن الوثوق بها مطلقًا في المهمات عالية المعدّل. ذاك ليس حصرا لأنهم غير لائقين، غير أن أيضًا لأن الناس لن يثقوا بهم بما يلزم لوضع حياتهم في أيديهم. ناهيك عن عدد محدود من الزبائن البارزين الذين يودون في الاستحواذ على أجود دفاع محتمل يستطيعون الحصول فوق منه. إذا حصلوا على إنسان آلي، فهذا محام يمكن لأي فرد تعيينه.

يتوقع أن صعود عدد المحامين في المستقبل
على الأرجح أن يكون عندنا الزيادة من المحامين في المستقبل بخلاف الاعتقاد المنتشر، ومن الممكن أن يحصل الكثير من الشخصيات على وظائف متعلقة بالقانون أكثر من أي وقت غادر.

بدأ التقدم العاجل للتقنية منذ أكثر من عقدين من الوقت، وطوال هذا الدهر تم خلق الزيادة من فرص الشغل زيادة عن أي وقت رحل عن. والحافز في هذا هو أن التقنية ذاتها تخلق العديد من الوظائف، لكننا أنشأنا ايضاًًً فروعاً قريبة العهد للقانون تفتقر تعيين شخصيات مستجدين. من المحترفين في تشريع العائلة إلى المحامين الاحترافيين في الجرائم الإلكترونية، لذلك نرجح ازدياد دولية في عدد المحامين في الأعوام المقبلة.

بصرف النظر عن أنه من غير الجائز أن نعيش يوما نشاهد فيه الروبوتات تهاجم الإنس مثل الأعمال السينمائية السينمائية، بل الحقيقة أن الذكاء الصناعي سيغير حياة الناس بدرجة لا توصف فمن المتوقع أن ثلاثين% من الوظائف المتواجدة في عالمنا اليوم لن تفتقر إلى تدخل إنساني بحلول 2030.
بصرف النظر عن أنه من غير الجائز أن نعيش يوما نشاهد فيه الروبوتات تهاجم الإنس مثل الأعمال السينمائية السينمائية، بل الحقيقة أن الذكاء الصناعي سيغير حياة الناس بدرجة لا توصف فمن المتوقع أن ثلاثين% من الوظائف الحاضرة في عالمنا اليوم لن تتطلب إلى تدخل آدمي بحلول 2030.
ويقول القلة أنه سوف تستحدث وظائف أخرى للبشر بعيدا عن الوظائف الإدارية التي سوف تسيطر فوق منها الآلات نتيجة لـ قدرتهم على أداؤها أكثر سرعة، أرقى، وأرخص.
في تلك المقالة سوف نناقش قليل من التكهنات التي تقول إن الذكاء الصناعي سوف يحل دكان المحامين، ولماذا نظن أنهم لم يفعلوا ذاك

الملخص:
بينما أنه من السليم أن العدد الكبير من المهن ستتغير في الأعوام العشر المقبلة أو باتجاه ذاك، فمن المرجح أن يكون هنالك ما يكفي من الشغل لمعظم الناس. ومع زيادة الذكاء الاصطناعي، سيُتاح للبشر الزيادة من الزمن للقيام بمهمات أكثر إبداعاً، هذه التي تحتاج مشاركة رومانسية وأخذ مراسيم متطورة. وينطبق ذاك أيضًا على المحامين، الذين سيشعرون بالتصحيح الذي يجيء مع القيادة التكنولوجي. لكننا نتصور أنه سوف يكون تغييراً جيداً – تحويل يعطي المحامين مزيدًا من الزمان للقيام بالمهمات التي يستمتعون بها فعليا

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

 

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

أصبح للذكاء الإصطناعى دور متنامي فى أكثرية ساحات حياتنا اليومية، غير أن ما حصل منذ عدة أيام مع إنسان آلي “لامدا” من جوجل والذى قيل إنه أصبح عنده “وعياً بشرياً”، تتسبب في بحالة من الجدال والرعب فى العالم.
فالضجّة الواسعة التى أثارها مهندس برمجيات في جوجل بادعائه أن إنسان آلي “لامدا” حذرٍ ومدرك لذاته ومحيطه، نتيجةًً لاستطاعته على التحدث بإتقان، أعادت إلى العلن متشكلة رهبة الإنس من الذكاء الآلى وعدم تقبلهم للأمر، استنادا لتقرير سكاى نيوز عربية.

الجهة المخيف
ويقول المتمرس وصاحب الخبرة في ميدان تكنولوجية البيانات والأعمال شكري عيد في خطبة لمكان “سكاي نيوز عربية” إن الجهة المخيف في الذكاء الاصطناعي، هو الفترة التي سيصل فيها ذلك الذكاء إلى معدّل الذكاء الفائق والذي يفوق ما هو متواجد لدى الإنسان، ومن ثم سنكون في مواجهة معضلة تختص في أسلوب وكيفية النفع من ذاك الذكاء، في ذات الوقت أسلوب وكيفية إقناع أنفسنا بأنه يمكن لنا السيطرة على شيء يفوقنا ذكاءً.
مثلما أن الشأن يكون على ارتباط في الجهات التي سوف تنال “الذكاء الاصطناعي الفائق” سواء كانت جمهورية أو مؤسسة أو شخص، ما يشير إلى أن الشدة الضخمة والمخيفة، ستتركز لدى نوع ضئيلة الأمر الذي سيسبب فجوة غير ممكن تخيلها بين الناس الذين يمتلكون تلك الشدة وأولئك الذين لا يمتلكونها.

مصير الآدمية
وحذّر عيد من أن أكثر الجوانب المخيفة، هي مغادرة برنامج فائق الذكاء عن الهيمنة، إذ أن تحديث الذكاء الاصطناعي بكيفية غير مسؤولة، قد يجعل مصير الآدمية في يد قوة لا تشاهد الأشياء من رأي آدمية، داعياً إلى عدم إستحداث كائن يفوق الإنسان قوة وذكاءً قبل حسم معضلة أسلوب وكيفية الهيمنة أعلاه.

اتجاهات التقدم
وحسب المتمرس وصاحب الخبرة بتكنولوجيا البيانات شكري عيد، فإن التقدم المتواصل أوصلنا إلى اتجاهات متنوعة، منها ما قد يتسبب في جنس آدمي مؤيد بذكاء الآلات، مشيرا إلى أن الوجهة الـ2 الذي يكمل المجهود فوقه هو البلوغ إلى ذكاء يوازي ويعتبر أسلوب وكيفية عمل دماغ الإنسان ويحدث تسميتها بـWhole Brain Emulation .

أما الوجهة الـ3 فمتعلق بذكاء مُصتنع فائق مرتكز على “الخوارزميات” باستطاعته أن الإبداع والتفكير المنطقي، وصولاً إلى مدد الإحساس والادراك والاحساس.

ويلفت عيد حتّى العالم بحاجة إلى الكمية الوفيرة من المنجزات العلمية لتسريع الحصول على صعيد متطور من الذكاء، ولذلك فإن أكثر قربا ما قد يحصل في المدة القادمة هو مؤازرة الذكاء الإنساني بقدرات الذكاء الاصطناعي، أما المراحل الأخرى المتطورة ولقد تفتقر ما بين عشرة أعوام وعقود مرتقبة.

مفردات بدون تفكير
ويقول أستاذ ورئيس قسم الاستثمار في جامعة (LAU)غسان ديبة، في كلمة لمكان “سكاي نيوز عربية” إنه على الرغم من التقدمات التي حصلت حديثاً وبالتحديدً مع إنسان آلي غوغل، سوى ان أنظمة الذكاء الاصطناعي ما زالت بعيدة بشكل كبيرً عن ان يكون عندها وعياً بشرياً، إذ أن تلك الأنظمة ما تزال تسيِّرها نماذج تستند على “استنباط الانماط” ما يتيح لها بإنتاج “مفردات من دون تفكير”.

ويشرح ديبة وهو أستاذ جامعي لمادة اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، أن انظمة الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات المتاحة حالاً، يمكن لها الإجابة عن الأسئلة، لأنها تدربت على تصرف هذا عبر استنباط أنواع اللغة وتسلسل المفردات التي يستخدمها الإنس في الكتابة او البيان، مشدداً على ان تلك الانظمة التي ليس لديها “ذاكرة” كالإنسان، غير متيقظة وإنما لاغير تملك القدرة الحاسوبية العالية لتركيب سياق محدد من الحوار دون أن تفهم عما تتحاور.

ابتزاز مملكة الإنسان
وحسب ديبة فإن هنالك تهديدات متعددة، تطرحها قضية نفوذ الروبوتات على الاستثمار والمجتمع حتى إذا لم تبلغ إلى مدة الدراية أو ما يعلم بالذكاء الفائق، حيث أنها ستؤدي إلى البطالة التقنية مثلما إلى عدم المساواة بين مالكي الرأسمال والعمال وذلك يصدر هذه اللحظة.

أما إذا وصلنا الى فترة الذكاء الفائق وصرت الروبوتات “فصيلة” حديثة بالاضافة إلى الإنسان فهذا قد يتوعد الإنسان وجودياً لاسيماً إذا صارت عند تلك الروبوتات غاياتٌ غير مقاصد الإنسان أو أنها صارت تنافسه على الموارد.

 

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

توضيح مفهوم الذكاء الاصطناعي
يعلم العلماء الذكاء الاصطناعي بأنه عدد من التجارب النظرية والتكنولوجيا التي تمرح في تعديل البرامج المعلوماتية المعقدة القادرة على محاكاة الذكاء الآدمي، لا سيما في أهم شكل وجهه الإدراكية، كالتعقل والاستدلال والبرهنة والتعلم والتدرب. وبذلك، يتجسد الذكاء الاصطناعي في أنظومات معلوماتية تكنولوجيا تتقلد الذكاء الآدمي، وتستخرج منه منطق آلياته وعملياته ومساراته التطبيقية، حتى يمكن لها أن تنجز المهمات الموكلة إليها، وتغير للأحسن من أدائها تحسيناً مستنداً إلى منطق التتابع التطويري. تتفاوت حقول تأدية الذكاء الاصطناعي بحيث يعثر فوق منه المرء في الأجهزة المؤتمتة (automatisation) العاملة بدفع أتوماتيك ذاتي، وفي عتاد التعلم الذاتي، وفي الروبوتات التلقائية الحركة، وفي الكمبيوترات المتبصرة في مساراتها التدقيقية، وفي المركبات والمركبات والناقلات المستقلة الحركة، وفي الأنظمة اللغوية الرقمية المجردة

من منجزات الذكاء الاصطناعي

خطا الذكاء الاصطناعي خطوات خارقة في السنين الأخيرة، حيث تمَكّن في سنة 2017 أن يقوم بالتعرف على نمازج المفردات التي يتم تداولها في الحوار، مثل الكثير الذهن الآدمي الذي يفهم معنى الكلمات المستخدمة في الخطبة. أما الخطوة الجبارة، فأنجزها ذاك الذكاء حين تعدى إمكانيات الإنسان في اختبار القراءة الذي أجرته جامعة ستانفورد في سنة 2018، بحيث إستطاع من أن يتفاعل والكائنات الإنسانية تفاعلاً فطناً صائباً جعله يزودنا البيانات اللازمة الهادفة في صورة طبيعية عفوية مناسِبة. حدا ذاك الإنجاز بنائب المدير التنفيذي في مؤسسة “مايكروسوفت” هاري شوم (Harry Shum) إلى البيان الخطير: “من الأكيد أنه يقتضي أن نحب الذكاء الاصطناعي! عقب البصر في مختلف الأشياء، نسأل: ما خلاف الذكاء الاصطناعي؟ الجواب: الحماقة الطبيعية”. ليس في ذلك الجواب من حرج أو إرباك، حيث يتصور صاحبه أن ذلك الذكاء أثبت فعاليته في كل ساحات الإصدار الآدمي، الصناعي والتجاري والطبي والإداري والرياضي والفني والهندسي والعسكري.

ولكن الموضوع الأخطر تنبع من الاستعلام الذي ساقه عالم الرياضيات مؤسس المعلوماتية العلمية الإنجليزي حالا تورينغ (1912-1954): هل يمكن لها الماكينة أن تفكر؟ قياساً على ذلك السؤال، تنفيذ الناس يتحرون إمكانات الذكاء الاصطناعي في حقل الدراية والضمير، هذا بأن الإنسان كائن مرتكز على تواطؤ ضمة من المؤهلات المادية والإدراكية والشعورية. فالإنسان يعي على يد فكره، ويشعر عن طريق وجدانه، ويجمع الفعلين على يد وعيه الذي يؤهله لتناول نفسه المدركة والحاسة. وبذلك، فإن الدراية أوسع من الإلمام والإحساس وأشمل منهما وأعظم.
اعتقد الفيلسوف الألماني لايبنيتس (1646-1716) أنه باستطاعته أن اختراع حساب يفكر (calculus rationator) مرتكز على تشريع طفيف يحكم أن ننسب إلى كل مفهوم رقماً من الأرقام. لاشك في أن الابتكار الذهني ذاك أثر تأثيراً بالغاً في التجهيز التصاعدي الذي أدى إلى اختراع الذكاء الاصطناعي. إلا أن لايبنيتس الذي كان يأمل في ابتكار لغة حسابية كونية تعالج جميع المسائل، رجع فاستدرك معلناً أن تلك الأسلوب والكيفية لا يمكن لها أن تتحسن تطوراً سليماً، حيث لا يمكنها أن تتدبر إشكالية الترابطات الشائكة المعقدة بين المفاهيم المشرعة الهوية والمدى.
من المحتمل يمكنه الذكاء الاصطناعي أن يحل دكان الذكاء الإنساني (الدراية)، إلا أنه لن يقوى على الإجابات حانوت الشعور (الضمير) المتعلق بالجسدية البشرية، ومحل التناول الجامع الشمولي (الإدراك) الذي يفتقر تناصر عدد من المكونات الجسدية العضوية والدماغية العصبية لا يشتمل فوق منها الذكاء الاصطناعي في الجهاز الروبوتي المؤتمت، بيد أن العلماء يميزون الذكاء الاصطناعي الهش من الذكاء الاصطناعي الشديد، فيعاينون في الـ2 مستقبل الآدمية التي تفتش عن تعدى انعطابات البنية الجسدية والذهنية.

إمكانات التخابر الوظيفي بين الذكاء الاصطناعي والوعي البشري

لا ريب في أن مثل ذلك الفحص لم يستحسنه العلماء الذين يناصرون مبدأ التماثل بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الإنساني. يؤكد عالم الحاسوب المساهم في إستحداث مجرب الذكاء الاصطناعي في معهد ماساشوستس التكنولوجي (MIT) مارڤن مينسكي (1927-2016) أن رودجر بنروز ينفي كل وجوه الشبه بين الذكاءين، وينكر أن يكون الفكر الآدمي منعقداً على بنية طفيفة خاضعة لمنطق الفحص العلمي. على عكس ذاك، يصر مينسكي، في كتابه “الماكينة الانفعال: تفكير الحس المشترك والذكاء الاصطناعي ومستقبل العقل الآدمي” (The Emotion Machine. Commonsense Thinking، Artificial Intelligence and the Future of the Human Mind)، حتّى الكائنات الإنسانية، رغم أنها آلات معقدة التجميع والوظيفة، تخضع للقوانين الفيزيائية التي يمكن لها أن تتحسن تطوراً مدهشاً يجعل الروبوتات تحتضن استثارات الخلايا العصبية في أقوى تعقيداتها إعضالاً واستعصاء وإرباكاً. وأعلاه، فإن الاختلاف الأوحد بين الكائنات الإنسانية والروبوتات الماهرة يقوم في أن تلك الكائنات آلات ينبع ذكاؤها من التفاعل الحر بين مركبات دماغية شتى غير ماهرة لا تستمتع سوى باستقلال نسبي. في إثر التقدم العلمي المدهش، ستصبح هذ الروبوتات أذكى من أغلب الناس، بحيث يمكنها أن تنشئ بذكائها روبوتات عصرية تتخطى إمكانياتها ذكاء الإنسانية برمتها.

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

وصل كلي الاقتصاد الدولي في الذكاء الاصطناعي 77.5 مليار دولار في سنة 2021، واحتلت الولايات المتحدة الامريكية الأميركية المركز الأول، إذ سجلت المؤسسات التي تتخذ من الولايات المتحدة الامريكية مكانا لها ثلثي ذلك المبلغ إلى حد ما، وبلغ مجموع ما استثمرته تلك المؤسسات في مشاريعها المتنوعة 51 مليار دولار، وفق ما صرحت منبر “إندياي” (Indiaai) في توثيق لها حديثا.
وفي الواقع، خسر صار الذكاء الاصطناعي جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فنحن نعتمد هذه اللحظة على خوارزميات مواقع البحث في الإنترنت والمعاونين الرقميين مثل أليكسا (Alexa) وسيري (Siri) في جميع الأشياء إلى حد ما، بما في هذا مناشدة عربة أجرة أو دراية عدد سعرات الوحدات الحرارية الحاضرة في طبق القوت الذي نأكله.

وتتجاوز إمكانات تلك التقنية الاستعمال المنزلي أو الشخصي، إذ ينقل قدميه الذكاء الاصطناعي خطوات عارمة في تعديل عالم الأفعال، وقد يكون الإبداع في الشغل وارتياد آفاق حديثة لم تكن حاضرة من قبل هو أول وربما أكثر أهمية ما توصل إليه ذاك الذكاء.

التوظيف
مع اتجاه مستقبل المجهود في متنوع مناطق العالم صوب الرقمية، واتباع أساليب المجهود من مسافة بعيدة في متنوع المؤسسات والمؤسسات خسر وجد مديرو الموارد الآدمية أنفسهم غارقين في العدد الكبير من السير الذاتية وطلبات التوظيف التي بحاجة لتصنيف وتصنيف لاختيار الأجود منها، ولكنهم -وبفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة– لم يعتبر عليهم قضاء ساعات طويلة في تحديد المنتخبين المناسبين من ضمن مجموعة ضخمة من المتقدمين، إذ تقوم تلك الخوارزميات بتصفية السير الذاتية وطلبات التوظيف لإيجاد أكثر أهمية المنتخبين للوظائف التي يريدونها، واعتمادا على عدد الطلبات التي تتعامل برفقتها المنشأة التجارية يمكن للذكاء الاصطناعي اختصار الزمن والجهد اللازمين في التوظيف الذي كان يستغرق ساعات عمل طويلة ومنهكة من قبل.

وهنالك نفع أخرى ملحوظة لتأدية إجراءات تكليف أكثر ذكاء اعتمادا على المعلومات، وهي التخلص من المفاضلة في التوظيف في ما يتعلق بـ التحيزات الضمنية، مثل العرق أو الجنس أو الدين.
التحيز ملمح إنسانية إلا أن الآلات محايدة، ومع وجود تلك القدرة التي توفرها الخوارزميات يمكن لمديري الموارد الإنسانية البلوغ إلى المؤهلين المستحقين وتنفيذ مراسيم تعيين أكثر فعالية وعدلا.

التسويق
يتقصى المسوقون اليوم من دون كلل عن أساليب قريبة العهد لجلب الزبائن المحتملين لشراء بضائع شركاتهم ومؤسساتهم، غير أن في عالم التسويق الإلكتروني عاجل الخطى والمتغير دائما يصبح استقطاب الزبائن المستجدين أمرا صعبا بشكل كبير، ويعتمد تقصي أعظم وأكبر مقدار من الفوز التسويقي هذه اللحظة على تمكُّن المسوقين على تقديم محاولات شراء مخصصة جدا، وهنا يجيء دور الذكاء الاصطناعي.

يجيز اعتماد الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني للمسوقين اكتساب أدرك أشمل لجماهيرهم المستهدفة، فكيف يحققون هذا؟ حسنا، لنضع في اعتبارنا حقيقة أن الآلات تستطيع التعرف بشكل سريع على فئات التصرف المتغايرة للزبائن، مثل قائمة الشراء السالف وتفضيلات الشراء والنقط التي اكتسبتها بطاقات الائتمان المصرفية التي يستعملها هؤلاء الزبائن في نشاطات الشراء وغيرها من النصوص المأمورية للغاية لتحديد النسق الاستهلاكي للجمهور المستهدف.

وتساند تلك الأفكار والرؤى -التي تم جمعها عن طريق تلك العملية- المسوقين على إعداد وتأدية إعدادات تسويق إبداعية بدرجة عالية من الدقة.

البحث والتحليل
بسبب أن الناس يقضون وقتا طويلا حالا على هواتفهم الماهرة فمن الظاهر أن عملية جمع المعلومات عن طريق الاستطلاعات الخاصة للمحمول هي أكثر طرق البحث فعالية، إلا أن ثمة تحدٍ أحدث في كيفية البحث تلك، وهو: كيف يمكن إيصال الاستطلاعات الحادثة للأفراد المناسبين في الزمان الموائم؟

الذكاء الاصطناعي يضطلع بـ الإجابة وحل تلك المتشكلة، فباستخدام نماذج التعلم الآلي المبنية على الخوارزميات يمكن لأبحاث مكان البيع والشراء تخصيص الاستطلاعات بأسلوب أكثر جدارة بواسطة تقديم الأسئلة ذات الرابطة وقتما يكون المشجعين متاحا وأكثر تقبلا، أي في الزمان الموائم على الإطلاق، وفي تلك الأثناء يقوم الذكاء الاصطناعي بفحص المعلومات الهائلة التي تم جمعها عن المتابعين المستهدف وبطريقة أكثر جدارة من أي إنسان، ويصفي في اللحظة نفسها الردود غير اللائقة أو التي لا علاقة لها بحيث تبلغ حملتك التسويقية للشخصيات المناسبين كليا في الدهر الأساسي، لتجني المنشأة التجارية المسوّقة أكثر عائد جائز لها.

منفعة الزبائن
تعَود المشترون اليوم على التفاعل مع روبوتات الحوار، فهذه الروبوتات جيدة في محاكاة الأسلوب والكيفية التي يجري بها الإنس محاولة التفاوض، وبصرف النظر عن أن تلك التكنولوجيا ليست مثالية في حل المشاكل التي قد تجابه الزبائن فإنها تقدم أسلوب وكيفية أكثر سهولة وأعلى سرعة لتقديم منفعة زبائن مُجدية.
وفي عديد من الحالات تجمع المؤسسات بين الذكاء الاصطناعي والإبداع الآدمي بحيث يكمل نقل القضايا والمشكلات التي تمر تمكُّن الربوت إلى وكيل آدمي، وما يجعل الذكاء الاصطناعي متفوقا في قسم منفعة الزبائن هو تمكنه على استهداف مستهلكين محددين وتلبية ميولهم ورغباتهم، وإن تقديم محاولة أكثر تخصيصا للزبائن يحث ويدعم على إدخار الإخلاص للعلامة التجارية ويحمي ازدهار الإجراءات.

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد