لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

المحامون يكرهون الأفعال المرهقة
المحامون أفراد أذكياء، وهم يستمتعون بالعمل الحقيقي – وهو الجهد الذي يشبع أذهانهم ويجعلها مثارة باستمرار. فكلما ازدادت الآلات التي من الممكن أن تعين في الجهد العسير، كان ذاك أجدر للمحامين؛ سيعودون إلى البيت باكراً ويستمتعون بالعمل الذي يقومون به في اليوم اللاحق. لا واحد من يتمتع بالاضطرار إلى التصرف مع الكبس ومقادير عظيمة من الأفعال الورقية، وذلك ميدان من الممكن أن ينهي برمجته وتسريعه من خلال الإنسان الآلي.

المحامون أذكى الأمر الذي يعتقده أكثرية الناس
يستمتع المحامون بواحد من أعلى وسطي ​​حجم ذكاء بين جميع الوظائف. إنهم مجموعة يعتمدون على الذهن ويحتاجون إلى الذكاء ليتمكنوا من قراءة الناس جيدًا. فيما أن الآلات يمكن الاعتماد فوقها بشكل ملحوظ حينما يرتبط المسألة بالمهمات الإدارية، لأنها لا يمكنها تأدية أي مهمات تفتقر ذكاءً عاطفياً.

الروبوتات لا يمكنها التفكير مثل المحامين
من أكثر الموضوعات التي يدرسها المحامي في كلية الحقوق هو التفكير كمحامي. في حين يمكن للآلات دراية كل ما يمكن معرفته عن الدستور والوصول إليه إبان ثانية، غير ممكن الوثوق بها مطلقًا في المهمات عالية المعدّل. ذاك ليس حصرا لأنهم غير لائقين، غير أن أيضًا لأن الناس لن يثقوا بهم بما يلزم لوضع حياتهم في أيديهم. ناهيك عن عدد محدود من الزبائن البارزين الذين يودون في الاستحواذ على أجود دفاع محتمل يستطيعون الحصول فوق منه. إذا حصلوا على إنسان آلي، فهذا محام يمكن لأي فرد تعيينه.

يتوقع أن صعود عدد المحامين في المستقبل
على الأرجح أن يكون عندنا الزيادة من المحامين في المستقبل بخلاف الاعتقاد المنتشر، ومن الممكن أن يحصل الكثير من الشخصيات على وظائف متعلقة بالقانون أكثر من أي وقت غادر.

بدأ التقدم العاجل للتقنية منذ أكثر من عقدين من الوقت، وطوال هذا الدهر تم خلق الزيادة من فرص الشغل زيادة عن أي وقت رحل عن. والحافز في هذا هو أن التقنية ذاتها تخلق العديد من الوظائف، لكننا أنشأنا ايضاًًً فروعاً قريبة العهد للقانون تفتقر تعيين شخصيات مستجدين. من المحترفين في تشريع العائلة إلى المحامين الاحترافيين في الجرائم الإلكترونية، لذلك نرجح ازدياد دولية في عدد المحامين في الأعوام المقبلة.

بصرف النظر عن أنه من غير الجائز أن نعيش يوما نشاهد فيه الروبوتات تهاجم الإنس مثل الأعمال السينمائية السينمائية، بل الحقيقة أن الذكاء الصناعي سيغير حياة الناس بدرجة لا توصف فمن المتوقع أن ثلاثين% من الوظائف المتواجدة في عالمنا اليوم لن تفتقر إلى تدخل إنساني بحلول 2030.
بصرف النظر عن أنه من غير الجائز أن نعيش يوما نشاهد فيه الروبوتات تهاجم الإنس مثل الأعمال السينمائية السينمائية، بل الحقيقة أن الذكاء الصناعي سيغير حياة الناس بدرجة لا توصف فمن المتوقع أن ثلاثين% من الوظائف الحاضرة في عالمنا اليوم لن تتطلب إلى تدخل آدمي بحلول 2030.
ويقول القلة أنه سوف تستحدث وظائف أخرى للبشر بعيدا عن الوظائف الإدارية التي سوف تسيطر فوق منها الآلات نتيجة لـ قدرتهم على أداؤها أكثر سرعة، أرقى، وأرخص.
في تلك المقالة سوف نناقش قليل من التكهنات التي تقول إن الذكاء الصناعي سوف يحل دكان المحامين، ولماذا نظن أنهم لم يفعلوا ذاك

الملخص:
بينما أنه من السليم أن العدد الكبير من المهن ستتغير في الأعوام العشر المقبلة أو باتجاه ذاك، فمن المرجح أن يكون هنالك ما يكفي من الشغل لمعظم الناس. ومع زيادة الذكاء الاصطناعي، سيُتاح للبشر الزيادة من الزمن للقيام بمهمات أكثر إبداعاً، هذه التي تحتاج مشاركة رومانسية وأخذ مراسيم متطورة. وينطبق ذاك أيضًا على المحامين، الذين سيشعرون بالتصحيح الذي يجيء مع القيادة التكنولوجي. لكننا نتصور أنه سوف يكون تغييراً جيداً – تحويل يعطي المحامين مزيدًا من الزمان للقيام بالمهمات التي يستمتعون بها فعليا

لماذا غير ممكن استبدال المحامين بالذكاء الصناعي؟

 

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

أصبح للذكاء الإصطناعى دور متنامي فى أكثرية ساحات حياتنا اليومية، غير أن ما حصل منذ عدة أيام مع إنسان آلي “لامدا” من جوجل والذى قيل إنه أصبح عنده “وعياً بشرياً”، تتسبب في بحالة من الجدال والرعب فى العالم.
فالضجّة الواسعة التى أثارها مهندس برمجيات في جوجل بادعائه أن إنسان آلي “لامدا” حذرٍ ومدرك لذاته ومحيطه، نتيجةًً لاستطاعته على التحدث بإتقان، أعادت إلى العلن متشكلة رهبة الإنس من الذكاء الآلى وعدم تقبلهم للأمر، استنادا لتقرير سكاى نيوز عربية.

الجهة المخيف
ويقول المتمرس وصاحب الخبرة في ميدان تكنولوجية البيانات والأعمال شكري عيد في خطبة لمكان “سكاي نيوز عربية” إن الجهة المخيف في الذكاء الاصطناعي، هو الفترة التي سيصل فيها ذلك الذكاء إلى معدّل الذكاء الفائق والذي يفوق ما هو متواجد لدى الإنسان، ومن ثم سنكون في مواجهة معضلة تختص في أسلوب وكيفية النفع من ذاك الذكاء، في ذات الوقت أسلوب وكيفية إقناع أنفسنا بأنه يمكن لنا السيطرة على شيء يفوقنا ذكاءً.
مثلما أن الشأن يكون على ارتباط في الجهات التي سوف تنال “الذكاء الاصطناعي الفائق” سواء كانت جمهورية أو مؤسسة أو شخص، ما يشير إلى أن الشدة الضخمة والمخيفة، ستتركز لدى نوع ضئيلة الأمر الذي سيسبب فجوة غير ممكن تخيلها بين الناس الذين يمتلكون تلك الشدة وأولئك الذين لا يمتلكونها.

مصير الآدمية
وحذّر عيد من أن أكثر الجوانب المخيفة، هي مغادرة برنامج فائق الذكاء عن الهيمنة، إذ أن تحديث الذكاء الاصطناعي بكيفية غير مسؤولة، قد يجعل مصير الآدمية في يد قوة لا تشاهد الأشياء من رأي آدمية، داعياً إلى عدم إستحداث كائن يفوق الإنسان قوة وذكاءً قبل حسم معضلة أسلوب وكيفية الهيمنة أعلاه.

اتجاهات التقدم
وحسب المتمرس وصاحب الخبرة بتكنولوجيا البيانات شكري عيد، فإن التقدم المتواصل أوصلنا إلى اتجاهات متنوعة، منها ما قد يتسبب في جنس آدمي مؤيد بذكاء الآلات، مشيرا إلى أن الوجهة الـ2 الذي يكمل المجهود فوقه هو البلوغ إلى ذكاء يوازي ويعتبر أسلوب وكيفية عمل دماغ الإنسان ويحدث تسميتها بـWhole Brain Emulation .

أما الوجهة الـ3 فمتعلق بذكاء مُصتنع فائق مرتكز على “الخوارزميات” باستطاعته أن الإبداع والتفكير المنطقي، وصولاً إلى مدد الإحساس والادراك والاحساس.

ويلفت عيد حتّى العالم بحاجة إلى الكمية الوفيرة من المنجزات العلمية لتسريع الحصول على صعيد متطور من الذكاء، ولذلك فإن أكثر قربا ما قد يحصل في المدة القادمة هو مؤازرة الذكاء الإنساني بقدرات الذكاء الاصطناعي، أما المراحل الأخرى المتطورة ولقد تفتقر ما بين عشرة أعوام وعقود مرتقبة.

مفردات بدون تفكير
ويقول أستاذ ورئيس قسم الاستثمار في جامعة (LAU)غسان ديبة، في كلمة لمكان “سكاي نيوز عربية” إنه على الرغم من التقدمات التي حصلت حديثاً وبالتحديدً مع إنسان آلي غوغل، سوى ان أنظمة الذكاء الاصطناعي ما زالت بعيدة بشكل كبيرً عن ان يكون عندها وعياً بشرياً، إذ أن تلك الأنظمة ما تزال تسيِّرها نماذج تستند على “استنباط الانماط” ما يتيح لها بإنتاج “مفردات من دون تفكير”.

ويشرح ديبة وهو أستاذ جامعي لمادة اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، أن انظمة الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات المتاحة حالاً، يمكن لها الإجابة عن الأسئلة، لأنها تدربت على تصرف هذا عبر استنباط أنواع اللغة وتسلسل المفردات التي يستخدمها الإنس في الكتابة او البيان، مشدداً على ان تلك الانظمة التي ليس لديها “ذاكرة” كالإنسان، غير متيقظة وإنما لاغير تملك القدرة الحاسوبية العالية لتركيب سياق محدد من الحوار دون أن تفهم عما تتحاور.

ابتزاز مملكة الإنسان
وحسب ديبة فإن هنالك تهديدات متعددة، تطرحها قضية نفوذ الروبوتات على الاستثمار والمجتمع حتى إذا لم تبلغ إلى مدة الدراية أو ما يعلم بالذكاء الفائق، حيث أنها ستؤدي إلى البطالة التقنية مثلما إلى عدم المساواة بين مالكي الرأسمال والعمال وذلك يصدر هذه اللحظة.

أما إذا وصلنا الى فترة الذكاء الفائق وصرت الروبوتات “فصيلة” حديثة بالاضافة إلى الإنسان فهذا قد يتوعد الإنسان وجودياً لاسيماً إذا صارت عند تلك الروبوتات غاياتٌ غير مقاصد الإنسان أو أنها صارت تنافسه على الموارد.

 

إنسان آلي “لامدا” يرعب العالم.. فزع يتزايد من تداعيات الذكاء الاصطناعى

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

توضيح مفهوم الذكاء الاصطناعي
يعلم العلماء الذكاء الاصطناعي بأنه عدد من التجارب النظرية والتكنولوجيا التي تمرح في تعديل البرامج المعلوماتية المعقدة القادرة على محاكاة الذكاء الآدمي، لا سيما في أهم شكل وجهه الإدراكية، كالتعقل والاستدلال والبرهنة والتعلم والتدرب. وبذلك، يتجسد الذكاء الاصطناعي في أنظومات معلوماتية تكنولوجيا تتقلد الذكاء الآدمي، وتستخرج منه منطق آلياته وعملياته ومساراته التطبيقية، حتى يمكن لها أن تنجز المهمات الموكلة إليها، وتغير للأحسن من أدائها تحسيناً مستنداً إلى منطق التتابع التطويري. تتفاوت حقول تأدية الذكاء الاصطناعي بحيث يعثر فوق منه المرء في الأجهزة المؤتمتة (automatisation) العاملة بدفع أتوماتيك ذاتي، وفي عتاد التعلم الذاتي، وفي الروبوتات التلقائية الحركة، وفي الكمبيوترات المتبصرة في مساراتها التدقيقية، وفي المركبات والمركبات والناقلات المستقلة الحركة، وفي الأنظمة اللغوية الرقمية المجردة

من منجزات الذكاء الاصطناعي

خطا الذكاء الاصطناعي خطوات خارقة في السنين الأخيرة، حيث تمَكّن في سنة 2017 أن يقوم بالتعرف على نمازج المفردات التي يتم تداولها في الحوار، مثل الكثير الذهن الآدمي الذي يفهم معنى الكلمات المستخدمة في الخطبة. أما الخطوة الجبارة، فأنجزها ذاك الذكاء حين تعدى إمكانيات الإنسان في اختبار القراءة الذي أجرته جامعة ستانفورد في سنة 2018، بحيث إستطاع من أن يتفاعل والكائنات الإنسانية تفاعلاً فطناً صائباً جعله يزودنا البيانات اللازمة الهادفة في صورة طبيعية عفوية مناسِبة. حدا ذاك الإنجاز بنائب المدير التنفيذي في مؤسسة “مايكروسوفت” هاري شوم (Harry Shum) إلى البيان الخطير: “من الأكيد أنه يقتضي أن نحب الذكاء الاصطناعي! عقب البصر في مختلف الأشياء، نسأل: ما خلاف الذكاء الاصطناعي؟ الجواب: الحماقة الطبيعية”. ليس في ذلك الجواب من حرج أو إرباك، حيث يتصور صاحبه أن ذلك الذكاء أثبت فعاليته في كل ساحات الإصدار الآدمي، الصناعي والتجاري والطبي والإداري والرياضي والفني والهندسي والعسكري.

ولكن الموضوع الأخطر تنبع من الاستعلام الذي ساقه عالم الرياضيات مؤسس المعلوماتية العلمية الإنجليزي حالا تورينغ (1912-1954): هل يمكن لها الماكينة أن تفكر؟ قياساً على ذلك السؤال، تنفيذ الناس يتحرون إمكانات الذكاء الاصطناعي في حقل الدراية والضمير، هذا بأن الإنسان كائن مرتكز على تواطؤ ضمة من المؤهلات المادية والإدراكية والشعورية. فالإنسان يعي على يد فكره، ويشعر عن طريق وجدانه، ويجمع الفعلين على يد وعيه الذي يؤهله لتناول نفسه المدركة والحاسة. وبذلك، فإن الدراية أوسع من الإلمام والإحساس وأشمل منهما وأعظم.
اعتقد الفيلسوف الألماني لايبنيتس (1646-1716) أنه باستطاعته أن اختراع حساب يفكر (calculus rationator) مرتكز على تشريع طفيف يحكم أن ننسب إلى كل مفهوم رقماً من الأرقام. لاشك في أن الابتكار الذهني ذاك أثر تأثيراً بالغاً في التجهيز التصاعدي الذي أدى إلى اختراع الذكاء الاصطناعي. إلا أن لايبنيتس الذي كان يأمل في ابتكار لغة حسابية كونية تعالج جميع المسائل، رجع فاستدرك معلناً أن تلك الأسلوب والكيفية لا يمكن لها أن تتحسن تطوراً سليماً، حيث لا يمكنها أن تتدبر إشكالية الترابطات الشائكة المعقدة بين المفاهيم المشرعة الهوية والمدى.
من المحتمل يمكنه الذكاء الاصطناعي أن يحل دكان الذكاء الإنساني (الدراية)، إلا أنه لن يقوى على الإجابات حانوت الشعور (الضمير) المتعلق بالجسدية البشرية، ومحل التناول الجامع الشمولي (الإدراك) الذي يفتقر تناصر عدد من المكونات الجسدية العضوية والدماغية العصبية لا يشتمل فوق منها الذكاء الاصطناعي في الجهاز الروبوتي المؤتمت، بيد أن العلماء يميزون الذكاء الاصطناعي الهش من الذكاء الاصطناعي الشديد، فيعاينون في الـ2 مستقبل الآدمية التي تفتش عن تعدى انعطابات البنية الجسدية والذهنية.

إمكانات التخابر الوظيفي بين الذكاء الاصطناعي والوعي البشري

لا ريب في أن مثل ذلك الفحص لم يستحسنه العلماء الذين يناصرون مبدأ التماثل بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الإنساني. يؤكد عالم الحاسوب المساهم في إستحداث مجرب الذكاء الاصطناعي في معهد ماساشوستس التكنولوجي (MIT) مارڤن مينسكي (1927-2016) أن رودجر بنروز ينفي كل وجوه الشبه بين الذكاءين، وينكر أن يكون الفكر الآدمي منعقداً على بنية طفيفة خاضعة لمنطق الفحص العلمي. على عكس ذاك، يصر مينسكي، في كتابه “الماكينة الانفعال: تفكير الحس المشترك والذكاء الاصطناعي ومستقبل العقل الآدمي” (The Emotion Machine. Commonsense Thinking، Artificial Intelligence and the Future of the Human Mind)، حتّى الكائنات الإنسانية، رغم أنها آلات معقدة التجميع والوظيفة، تخضع للقوانين الفيزيائية التي يمكن لها أن تتحسن تطوراً مدهشاً يجعل الروبوتات تحتضن استثارات الخلايا العصبية في أقوى تعقيداتها إعضالاً واستعصاء وإرباكاً. وأعلاه، فإن الاختلاف الأوحد بين الكائنات الإنسانية والروبوتات الماهرة يقوم في أن تلك الكائنات آلات ينبع ذكاؤها من التفاعل الحر بين مركبات دماغية شتى غير ماهرة لا تستمتع سوى باستقلال نسبي. في إثر التقدم العلمي المدهش، ستصبح هذ الروبوتات أذكى من أغلب الناس، بحيث يمكنها أن تنشئ بذكائها روبوتات عصرية تتخطى إمكانياتها ذكاء الإنسانية برمتها.

الذكاء الاصطناعي يتوعد بشرية الإنس ويفرض ثقافة أخرى

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

وصل كلي الاقتصاد الدولي في الذكاء الاصطناعي 77.5 مليار دولار في سنة 2021، واحتلت الولايات المتحدة الامريكية الأميركية المركز الأول، إذ سجلت المؤسسات التي تتخذ من الولايات المتحدة الامريكية مكانا لها ثلثي ذلك المبلغ إلى حد ما، وبلغ مجموع ما استثمرته تلك المؤسسات في مشاريعها المتنوعة 51 مليار دولار، وفق ما صرحت منبر “إندياي” (Indiaai) في توثيق لها حديثا.
وفي الواقع، خسر صار الذكاء الاصطناعي جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فنحن نعتمد هذه اللحظة على خوارزميات مواقع البحث في الإنترنت والمعاونين الرقميين مثل أليكسا (Alexa) وسيري (Siri) في جميع الأشياء إلى حد ما، بما في هذا مناشدة عربة أجرة أو دراية عدد سعرات الوحدات الحرارية الحاضرة في طبق القوت الذي نأكله.

وتتجاوز إمكانات تلك التقنية الاستعمال المنزلي أو الشخصي، إذ ينقل قدميه الذكاء الاصطناعي خطوات عارمة في تعديل عالم الأفعال، وقد يكون الإبداع في الشغل وارتياد آفاق حديثة لم تكن حاضرة من قبل هو أول وربما أكثر أهمية ما توصل إليه ذاك الذكاء.

التوظيف
مع اتجاه مستقبل المجهود في متنوع مناطق العالم صوب الرقمية، واتباع أساليب المجهود من مسافة بعيدة في متنوع المؤسسات والمؤسسات خسر وجد مديرو الموارد الآدمية أنفسهم غارقين في العدد الكبير من السير الذاتية وطلبات التوظيف التي بحاجة لتصنيف وتصنيف لاختيار الأجود منها، ولكنهم -وبفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة– لم يعتبر عليهم قضاء ساعات طويلة في تحديد المنتخبين المناسبين من ضمن مجموعة ضخمة من المتقدمين، إذ تقوم تلك الخوارزميات بتصفية السير الذاتية وطلبات التوظيف لإيجاد أكثر أهمية المنتخبين للوظائف التي يريدونها، واعتمادا على عدد الطلبات التي تتعامل برفقتها المنشأة التجارية يمكن للذكاء الاصطناعي اختصار الزمن والجهد اللازمين في التوظيف الذي كان يستغرق ساعات عمل طويلة ومنهكة من قبل.

وهنالك نفع أخرى ملحوظة لتأدية إجراءات تكليف أكثر ذكاء اعتمادا على المعلومات، وهي التخلص من المفاضلة في التوظيف في ما يتعلق بـ التحيزات الضمنية، مثل العرق أو الجنس أو الدين.
التحيز ملمح إنسانية إلا أن الآلات محايدة، ومع وجود تلك القدرة التي توفرها الخوارزميات يمكن لمديري الموارد الإنسانية البلوغ إلى المؤهلين المستحقين وتنفيذ مراسيم تعيين أكثر فعالية وعدلا.

التسويق
يتقصى المسوقون اليوم من دون كلل عن أساليب قريبة العهد لجلب الزبائن المحتملين لشراء بضائع شركاتهم ومؤسساتهم، غير أن في عالم التسويق الإلكتروني عاجل الخطى والمتغير دائما يصبح استقطاب الزبائن المستجدين أمرا صعبا بشكل كبير، ويعتمد تقصي أعظم وأكبر مقدار من الفوز التسويقي هذه اللحظة على تمكُّن المسوقين على تقديم محاولات شراء مخصصة جدا، وهنا يجيء دور الذكاء الاصطناعي.

يجيز اعتماد الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني للمسوقين اكتساب أدرك أشمل لجماهيرهم المستهدفة، فكيف يحققون هذا؟ حسنا، لنضع في اعتبارنا حقيقة أن الآلات تستطيع التعرف بشكل سريع على فئات التصرف المتغايرة للزبائن، مثل قائمة الشراء السالف وتفضيلات الشراء والنقط التي اكتسبتها بطاقات الائتمان المصرفية التي يستعملها هؤلاء الزبائن في نشاطات الشراء وغيرها من النصوص المأمورية للغاية لتحديد النسق الاستهلاكي للجمهور المستهدف.

وتساند تلك الأفكار والرؤى -التي تم جمعها عن طريق تلك العملية- المسوقين على إعداد وتأدية إعدادات تسويق إبداعية بدرجة عالية من الدقة.

البحث والتحليل
بسبب أن الناس يقضون وقتا طويلا حالا على هواتفهم الماهرة فمن الظاهر أن عملية جمع المعلومات عن طريق الاستطلاعات الخاصة للمحمول هي أكثر طرق البحث فعالية، إلا أن ثمة تحدٍ أحدث في كيفية البحث تلك، وهو: كيف يمكن إيصال الاستطلاعات الحادثة للأفراد المناسبين في الزمان الموائم؟

الذكاء الاصطناعي يضطلع بـ الإجابة وحل تلك المتشكلة، فباستخدام نماذج التعلم الآلي المبنية على الخوارزميات يمكن لأبحاث مكان البيع والشراء تخصيص الاستطلاعات بأسلوب أكثر جدارة بواسطة تقديم الأسئلة ذات الرابطة وقتما يكون المشجعين متاحا وأكثر تقبلا، أي في الزمان الموائم على الإطلاق، وفي تلك الأثناء يقوم الذكاء الاصطناعي بفحص المعلومات الهائلة التي تم جمعها عن المتابعين المستهدف وبطريقة أكثر جدارة من أي إنسان، ويصفي في اللحظة نفسها الردود غير اللائقة أو التي لا علاقة لها بحيث تبلغ حملتك التسويقية للشخصيات المناسبين كليا في الدهر الأساسي، لتجني المنشأة التجارية المسوّقة أكثر عائد جائز لها.

منفعة الزبائن
تعَود المشترون اليوم على التفاعل مع روبوتات الحوار، فهذه الروبوتات جيدة في محاكاة الأسلوب والكيفية التي يجري بها الإنس محاولة التفاوض، وبصرف النظر عن أن تلك التكنولوجيا ليست مثالية في حل المشاكل التي قد تجابه الزبائن فإنها تقدم أسلوب وكيفية أكثر سهولة وأعلى سرعة لتقديم منفعة زبائن مُجدية.
وفي عديد من الحالات تجمع المؤسسات بين الذكاء الاصطناعي والإبداع الآدمي بحيث يكمل نقل القضايا والمشكلات التي تمر تمكُّن الربوت إلى وكيل آدمي، وما يجعل الذكاء الاصطناعي متفوقا في قسم منفعة الزبائن هو تمكنه على استهداف مستهلكين محددين وتلبية ميولهم ورغباتهم، وإن تقديم محاولة أكثر تخصيصا للزبائن يحث ويدعم على إدخار الإخلاص للعلامة التجارية ويحمي ازدهار الإجراءات.

الذكاء الاصطناعي يُوقع ثورة كبرى في عالم الأفعال ويغير مساره إلى الأبد

أشياء لا يمكن له الذكاء الاصطناعي فعلها مهما امتلك من إمكانيات.. تعرف فوقها

أشياء لا يمكن له الذكاء الاصطناعي فعلها مهما امتلك من إمكانيات.. تعرف فوقها

أشياء لا يمكن له الذكاء الاصطناعي فعلها مهما امتلك من إمكانيات.. تعرف فوقها

تم ابتكار إصطلاح الذكاء الاصطناعي عام 1956، ومذ ذاك الدهر وحتى هذه اللحظة صار أكثر شيوعا واستخداما في متباين الميادين بفضل مبالغة قدر المعلومات، والخوارزميات المتطورة، والتنقيحات المتكررة في قوة الحوسبة والتخزين.

والذكاء الاصطناعي مسعى لتعليم الآلات محاكاة الإمكانيات الذهنية الآدمية وأشكال عملها، بهدف تيسير حياة الإنس، وجعل الآلات تؤدي مهمات وفيرة كانت تأخذ جهدا ووقتا كبيرا من الإنس.

وفي حين اعتقاد أعمال سينمائية هوليود وروايات التهيؤات العلمي الذكاءَ الاصطناعي على أساس أنه متمثل في روبوتات شبيهة بالإنسان ستسيطر على العالم وتمُر على الإنسانية، فإن التقدم الحاضر لتقنيات الذكاء الاصطناعي ليس مخيفا، أو ذكيا إلى ذاك الحد. وبديلا عن ذاك، نمو الذكاء الاصطناعي ليوفر الكمية الوفيرة من الفوائد المحددة في مختلف تصنيع بما يخدم الآدمية ويعين على تقدمها وازدهارها.
أوضحت دراسة نشرتها منبر “ساينس دايركت” (Science Direct) حديثا أن الذكاء الاصطناعي برز كأولوية تقنية عليا للمؤسسات والمنظمات على مجال الأعوام القليلة السابقة، مدفوعا إلى حاجز هائل بتوافر المعلومات العظيمة وظهور تقنيات عصرية وبنية تحتية متقدمة، وأفادت التعليم بالمدرسة أن عدد المنظمات والشركات التي تطبق الذكاء الاصطناعي نما بمعدل 270% الأعوام الأربع السابقة.

ولا عجب فالذكاء الاصطناعي باستطاعته أن إدخار إمتيازات تسابقية كبرى لتلك المؤسسات في سوق المجهود، وهو نافع ايضا في تشكيل بنى تحتية أكثر جدارة، وإحداث نفوذ غير سلبي على مناحي الحياة. ولذا التبرير تعمل البلاد والمدن والحكومات على صوغ تصميمات وطنية للذكاء الاصطناعي لضمان عدم تفويتها إذ يتلذذ بالقدرة على تقديم نشاط اقتصادي دولي تكميلي بنحو 13 تريليون دولار بحلول عام 2030، أو بحوالي 16% من مجمل الناتج الأهلي التراكمي مضاهاة باليوم، مثلما أوضحت صحيفة فوربس في توثيق لها حديثا.

وفي الحقيقة، فإن العالم قبل الذكاء الاصطناعي ليس ذات العالم بعده، فالتغير يطال جميع الأشياء حولنا، ويبلغ إلى كل القطاعات ليغيرها على نحو ختامي، إذ يمكن له الإسهام في ترقية كل منتج، وفي الواقع فإن الذكاء الاصطناعي باستطاعته أن تغيير مستقبل الإنسانية للأفضل إذا ما أُحسن استعماله.

لجميع شيء حواجز حتى للذكاء الاصطناعي

ومع كل ذاك، فإن ثمة حدودا لما قد يصل الذكاء الاصطناعي إليه، وما يمكن وما لا يمكن له فعله، من مثل التمكن من الفحص والتفكير بالقياس مثلما يفعل الإنس، ولذا مثلما صرحت الدكتورة كلير ستيفنسون، الأستاذة المعاونة لطرق الفحص السيكولوجي في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة أمستردام، فقالت “يمكن له الذكاء الاصطناعي معالجة بيانات زيادة عن الإنس، بل ذاك الذكاء لا يداني مقدرة الإنس على التفكير بالقياس، ويحتسب ذلك النمط من التفكير المنطقي المرتكز على المبرر والنتيجة أعظم قوة للذكاء الآدمي، إذ يمكن للبشر التفكير في إجابات لمشاكل قريبة العهد قد تواجههم في الحياة، قياسا على مواقف سابقة شبيهة حدثت في السابق، وتلك القدرة غائبة بالفعل عن الذكاء الاصطناعي”.

اتخاذ مراسيم أخلاقية

تعَود الناس اتخاذ مراسيم أخلاقية متعجلة تشييد على تحليلهم العاجل لمحيطهم، والواقعة الذي يجدون أنفسهم فيه. ومع ذاك، لا يمكن لها الآلات القيام بذاك إذ يتخذ الذكاء الاصطناعي الأحكام إنشاء على المعلومات التي إكتملت تغذيته بها والقواعد التي ينهي تحديد وجهته عن طريقها، وبصرف النظر عن أن الآلات من الممكن أن تمتثل للقانون على الإطلاق، فلا يبقى ما يكفل أن ذاك الذكاء سوف يكون عقلانيا، أو يراعي المنحى الأخلاقي لدى اتخاذه للقرارات الوظيفة..

الاختراع المرتكز على الإرادة الذاتية

من الناحية العلمية، نما المجتمع الآدمي وتقدم الإنسان ببطء عبر ملايين السنوات حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه حالا، وفي تلك السَفرة الطويلة اخترع الإنس العديد من الأمور إنشاء على حاجتهم، من المحراث وحتى العربات الفضائية. وبصرف النظر عن أن الآلات مصممة لتقليد الإنس، فإنهم لا يمكن لهم ابتكار أي شيء تشييد على إرادتهم المختصة، فكل ابتكاراتهم موجهة ومصممة من قبل الإنسان، وما يحتاجه.

التعلم بواسطة المسعى

مثلما ذكرنا، ولقد تعلم الإنس وابتكروا الموضوعات خلال نموهم وتطورهم، إلا أن الذكاء الاصطناعي متفاوت إذ تحدث أكل الآلات بالبيانات عوضا عن أن تتعلمها أو تدركها مع الزمانلهذا، لا يبقى في الذكاء الاصطناعي شيء اسمه التعلم من المسعى سوى في إطار مجال مقيد للغاية ومبرمج مسبقا

كتابة البرامج الحاسوبية

تحتاج كتابة البرامج الحاسوبية فهما عميقا للعالم الحقيقي، والقدرة على تغيير هذه التعقيدات إلى نُظم، وبصرف النظر عن تقصي الكمية الوفيرة من القيادة والكثير من الشدة الحسابية، فلا يحوز الذكاء الاصطناعي التمكن من الاستيعاب العميق للعالم الحقيقي بحيث يؤهله لكتابة برنامج حاسوبي وحده من دون أي تدخل إنساني.

أشياء لا يمكن له الذكاء الاصطناعي فعلها مهما امتلك من إمكانيات.. تعرف فوقها