عشرة من معوقات التجارة الإلكترونية وأسلوب وكيفية التغلب أعلاها

عشرة من معوقات التجارة الإلكترونية وأسلوب وكيفية التغلب أعلاها

عشرة من معوقات التجارة الإلكترونية وأسلوب وكيفية التغلب أعلاها

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية؟

يعني بمعوقات التجارة الإلكترونية كل الأسباب التي تحجب الشغل من التطور وتتسبب في له العثرات، وقد تؤدي به في الخاتمة إلى الفشل والإغلاق الكاملتتفاوت هذه الأسباب ما بين ما هو داخلي، أي أسباب يمكن تحسينها والتحكم بها عن طريق المنفعة والموظفين، وما هو خارجي وهي أسباب خارجية

لا يمكنه الدكان الهيمنة فوقها أو حظرها، إلا أن كل ما فوق منه هو التقليل من تأثيرها معدل الإمكان.

1. التنازل عن سلة المشتريات

الدكاكين الإلكترونية هي إجراءات موجهة للزبون، وقيمتها المضافة تحتوي البحث عن قبوله من كل الإتجاهات، للاحتفاظ به وضمان ولائه. إلا أن يستمر الزبون واحد من أبرز تحديات التجارة الإلكترونية

لأنه بيسر قد يتنازل عن مشترياته في اللحظة الأخيرة، حيث تبلغ نسبة التنازل عن سلة المشتريات إلى صوب سبعين%. لماذا ينتج ذلك ذاك؟

هنالك وافرة عوامل لترك الزبون سلة مشترياته عقب ملئها، أبرزها صعود أسعار مصروفات التعبئة، وفريضة إلحاق حساب قبل عملية الشراء، بجوار تعقيد عملية الدفع، وقلة أساليب الدفع المتوفرة، وعدم جدارة سياسة الاستعادة، وغيرها من العوامل التي تجعل عملية الشراء ليست يسيرة بما فيه الكفاية.

بمعالجة تلك العوامل، سوف تتمكن من قلص نسبة التنازل عن المشتريات إلى أسفل حاجز محتملمثال على ذلك؛ تَستطيع الانتصار على ثمن التحميل المرتفعة بواسطة التعاقد

مع مؤسسة تحميل ذات منفعة جيدة وأثمان واقعة تتناسب مع الزبونوتيسير عملية الشراء عن طريق السماح للزبون بإتمام نشاطات الشراء، دون الاحتياج لاستحداث حساب على الموقع.

ايضا، يمكن لك الانتصار على كثرة المرتجعات بواسطة تجهيز سياسة استعادة بديهية تتصف بالشفافية، لتمنع حدوث أي لَبس للزبون، وادعمهم بالمزيد من البيانات، بواسطة إدخار الأسئلة المنتشرةفضلاً عن إدخار ناجعة شات على الفور Live Chat إلى المحل، تتيح للزبون بالتخابر مع واحد من ممثلي المحل دون أن يدع السلة.

فأي مشاكل أو استفسارات واجهته طوال عملية الشراء، يمكن له الاستحواذ على حلول وافية بشكل سريع، ما سيدفعه إلى إكمال عملية الشراء بنجاح. من المهم ذكره، أن تلك الطابَع تدعم إخلاص الزبون وتجعله مستديم المراعاة بمتجرك، وما يقدمه من بضائع أو خدمات.

2. صعوبة استهداف الزبون الأجود

تُعدّ خطوة استهداف الشريحة المثالية من الزبائن، واحدة من معوقات التجارة الإلكترونية التي تجابهها عدد كبير من الدكاكينعلى الرغم من ذاك، يمكن التقليل من المشاكل المخصصة بالعميل، بدراسة مكان البيع والشراء جيدًا والعملاء المحتملين. فبعد دراسة مكان البيع والشراء المستهدف والشركات المسابقة، يمكن تحديد شريحة الزبائن المستهدفين، والتي ستبنى أعلاها شخصية الزبون Buyer Persona المثالي للمتجر.

عن طريق خلق هذه الشخصية بجميع تفاصيلها واهتماماتها، يسهل تجهيز مخطط تسويقية ناجحة تستهدف شريحة الزبائن المستهدفين بواسطة التّخطيطات التسويقية المتنوعة، سواء ترقية ظهور متجرك في مواقع البحث في الإنترنت، أو التسويق بالمحتوى، أو الحملات الدعائية المدفوعة. يمكن لك تعيين مسوق رقمي احترافي عبر منبر منفصل، أضخم منبر عربية للعمل الحر، ليعد لك مخطط تسويقية ناجحة، ويجري حملات تسويقية تؤتي أثرها.

3. عدم الاحتفاظ بولاء الزبائن

عقب الإتيان إلى الزبون المثالي، على الأرجح فقدانه بأي توقيت سواء لانجذابه إلى خصم أحدث، أو مروره بتجربة سيئة في متجرك أو غير ذاك. لهذا، يلزم لك البحث مستديمًا عن أجود السبل التي تعاونك على الاحتفاظ بالعملاء وازدياد ولائهم. احرص مستديمًا على تقديم منفعة زبائن ذات مواصفات متميزة، واستمع إلى الزبائن دومًا، واحرص على حل مشاكلهم.

ايضاً، تَستطيع تجهيز برامج إخلاص الزبائن لتحميس الزبائن دومًا على الإخلاص لمتجرك الإلكتروني. خلال تجهيز برنامج وفاء الزبائن، احرص على جعلها جديرة بثقة الزبون، بحيث تحمي بياناته وخصوصياته، حيث يتقصى 85% من الزبائن عن حراسة الميزة قبل الاشتراك في أي برنامج. مثلما يقتضي أن يكون البرنامج لين الاستعمال، ويتيسر فهمه للجميع ويتيح للزبائن تخفيضات مغرية.
ثمة أسباب قد تتسببفي فشل البرنامج، مثل طول انتظار الزبون لإتيان المكافآت. فحينما يفتقر الزبون إلى وقت هائل ليحصل على نقط أو مكافآت البرنامج، لن يتعامل مع المحل، وسيتحول البرنامج من عنصر جلب إلى نقطة تضاؤلمثلما يحبذ اختيار جوائز ومكافآت يجتمع كل الزبائن على أهميتها، لتغدو قيِّمة في نظر الجميع.

4. تغير المورد إلى خصم

تسلق سلسلة السعر Value Chain Climbing هو إصطلاح يعبّر عن اكتساب الموردين الخبرة الكافية، ومعرفتهم لطرق البلوغ إلى الزبون الختامي، ليبيعوا منتجاتهم مباشرًة إليه، متخطين عميلهم الأساسيفي بَعض الأحيان، يتبدل قليل من الموردين إلى البيع للزبون الختامي من أجل تقصي الزيادة من الكسب، لأنه سيبيع بتكلفة القطعة وليس الجملة، مثلما في حال البيع لمتجرك.

حل هذه المتشكلة يكون من الطليعة، إذ تستهدف موردين ومصانع لا تحتوي استراتيجيتها البيع المباشر للزبون، فهي مصانع بدون دكاكين أو بوابات بيع، وغالبًا ما تكون مصانع ضئيلة أو متوسطة. وهكذا سوف تكون هنالك مسابقة بين متجرك والمتاجر الأخرى، التي تقوم بشراء من نفس المورد، وهي بطولة مقبولة على عكس الوضعية الأولى.

في أي موجة من حالات المسابقة، عليك فحص موقفك على يد فحص سوات الرباعي أو غيرها من طرق الفحص، لتعرف النقط التي يمكن على يدها الانتصار على منافسيك، وتدعيم نقط التدهور التي قد يتغلب عليك المنافسون عن طريقها. وراعي أن الابتكار وتقديم ما هو عصري مستديمًا للزبون، من الأشياء التي تساند متجرك على الفوز والبراعة.

 

5. سوء وظيفة خدمية التعبئة والتوصيل

في مستهل متجرك الإلكتروني، قد تبدأ بمندوب تحميل خاص بك. بل مع ارتفاع كمية الطلبات وتكرار الإجراءات، سيحتاج المسألة إلى طاقم ضخم من موفدي التعبئة، وهو الذي يصعب توفيره كشركة ناشئة. من الممكن أن يكون الحل هنا هو اللجوء إلى لوجيستيات الطرف الـ3 لتقوم بتخزين البضائع وتغليفها وشحنها مقابلًا منك، أو يمكن اللجوء إلى مؤسسة تعبئة فحسب.

اختيار مؤسسة التعبئة الحادثة ليس بالأمر المتواضع. وعلى الرغم هذا، أبرز ما يقتضي الحيطة إليه خلال اختيار المنشأة التجارية هو تقدم نهج استكمال الطلبات على يد سمة تحديد المواقع

والتحقق من نطاق دقته. فتأخر وصول المنتج إلى الزبون وتعرضه إلى محاولة سيئة، يقصد خسارته أبديا.
حيث يؤكد 87% من الزبائن أن التعبئة وتجربة التوصيل، يقع تأثيرها على تعاملاتهم الآتية مع المحل الإلكتروني. فتبعًا لنوع السلع التي تعرضها تَستطيع اتخاذ أمر تنظيمي، إما أن تتعامل مع لوجيستيات طرف ثالث، مؤسسة تحميل، أو اللجوء إلى متعددة مؤسسات تحميل لمقدار محددة لتحديد الأجود.
6. صعوبة إيجاد المنتج المثالي
المنتج هو المادة الضرورية التي تجذب الزبون، ورواجها يحرك المجهود إلى زيادة من التوفيق والإنجاز، ثمة محلات دولية كأمازون وعلي بابا تشتمل على كل السلع التي يحتاجها أي زبون. فهل تطمح إلى بيع جميع الأشياء مثلهم أم تود الإهتمام على نمط معين من السلع؟
إنشاء حانوت إلكتروني، يشتمل على السلع الرائجة على المتاجر الدولية الكبرى، مثل النماذج الفائتة قضى شبه غير ممكن، حيث يتطلب إلى إبداء أسعار بطولة للبائعين ممن يعرضون منتجاتهم على هذه المواقع. في التتمة، هي تخطيطية قد تفيد لجلب شريحة معينة.

ثمة تخطيطية أخرى، لتجنب معوقات التجارة الإلكترونية من جهة المنتج، وتعود إلى وفق نمط الدكان الإلكتروني الذي تريده، وهي إظهار سلع أو خدمات أصلية، تقارب إجادة وأصالة سلع الإشارات التجارية الدولية. ومن ثم يمكن الاستحواذ على أسعار تساجلية، ويحصل متجرك على الجزء الأضخم من مكاسب هذا مكان البيع والشراء.
أيًا كانت الخطة المدروسة المتبعة، عليك دراية منتجك ومميزاته وعيوبه، فإن لم تكن على وعي كافية بتفاصيل صناعته وكيفية استعماله ومجال الدكان الإلكتروني ككل، لن تحقق المبيعات المطلوبة. المنتج المثالي هو ما يمكنها عرضه في مكان البيع والشراء الملائم، لتبيعه للزبون الأفضل. تعرّف على عشرين من السلع الأكثر مبيعًا في المملكة العربية المملكة السعودية عبر الشبكة العنكبوتية، حتى تختار من ضمنها أنسب البضائع لمتجرك.

7. ابتعاد الزبائن عن استعمال الدفع الإلكتروني

من معوقات التجارة الإلكترونية التي تجابهها الكمية الوفيرة من الدكاكين الإلكترونية، هي ابتعاد الزبائن عن الدفع الإلكتروني، حيث يؤْثر 62% من الزبائن في شمال أفريقيا والخليج وشمال أفريقيا الدفع لدى تسلُّم المنتج، ما يجعل المستلم الأكبر لأموال مبيعاتك مؤسسات التحميل ولوجيستيات الطرف الـ3. فكيف تحث وتدعم الزبائن للدفع على يد البطاقات المصرفية بداخل منطقة يحوز 29% فحسب من سكانها بطاقات ائتمانية؟

تتعدد الأساليب التي تَستطيع عن طريقها تحميس الزبائن على الدفع عبر البطاقات المصرفية، مثل تقديم عروض وتكاليف أصغر للمنتجات لدى الدفع على يد البطاقات المصرفية، أو قلص تكليفات التحميل والتوصيل، أو تقديم تخفيضات خالصة لدى استعمال أساليب الدفع الإلكتروني.

ايضا، يمكن تحفيز نمط أجدد من الدفع الإلكتروني، فبدلًا من البطاقات المصرفية والائتمانية، يستعمل الزبون المحافظ الإلكترونية أو بطاقات مسبقة الدفع تشتمل على المبلغ الذي يغطي مصاريف الزبون المخصصة بسيارة تقوم بقيادته، قد تحس هذه الأسلوب والكيفية الزبون بمزيد بالأمن وتحقيق الغاية المرغوب.

8. سوء وظيفة خدمية الزبائن

يتوعد سوء وظيفة خدمية المؤازرة المقدَّمة للزبائن سمعة الدكان الإلكتروني، ويؤثر نفوذًا على الفور على وفاء الزبائن، ومقدار الاحتفاظ بهم. أصل المتشكلة من الممكن أن يكون عدم مهنية المتحدث مع الزبون، أو إكمال المهاتفة دون إضافة ثمن إلى وقت الزبون، الأمر الذي يتسبب في مضايقة وتكدير للزبائن الحاليين، ويبعد الزبائن المحتملين عن أي تداول مستقبلي مع الدكان.

9. صعوبة جلب الموهوبين الحادثة

تُعدّ صعوبة جلب الموهوبين الموقف من معوقات التجارة الإلكترونية التي تتكبد منها عدد محدود من الدكاكين الإلكترونية، نظرًا لتعدد أشكال الدكاكين الإلكترونية، واختلاف الخدمات والسلع التي تقوم بتقديمها الدكاكين، وتغير خط سير المبيعات Sales Pipeline بين كل دكان أو أحدث… وغيرها.

يعتمد جلب الموهوبين الموقف على نحو ضروري على هيئة خارجية علامتك التجارية، والصورة التي خلقتها في مكان البيع والشراء. فحالَما يسمح متجرك فرص عمل، ما الصورة الأولية التي ستتكون في أدمغة المنتخبين؟ يشتمل على ذاك وجود بقالةًا إلكترونيًا، وتواجد على منصات التواصل الالكترونية وغيرها من أساليب التسويق، التي تكوّن سمعة وقيم الشغل والانطباع المتعلق به..

عشرة. حدوث تراكمات مادية وأخطاء حسابية

التجارة الإلكترونية كأي عمل أحدث، تملك من الماليات ما هو وارد وما هو صادر، غير أن عديدًا ما تتم العدد الكبير من العُقد النقدية لتعدد الأطراف، سواء زبون أو مورد أو بنك أو حتى مؤسسة تحميل. لهذا تتطلب التجارة الإلكترونية لمراجعة مادية دقيقة، من أول يوم بدأ فيه الشغل، تحريمًا لأي أخطاء.
يفضّل تعيين مدقق مالي متخصص من منفصل، أضخم منبر عربية للعمل الحر، ليحدد جميع الواردات والصادرات طوال الشهر، ويساعد الثروة السائل وما تغير إلى سلع حديثة. ويراجع جميع كشوف حساب الاستلام، ويتأكد إذا كان قد استلم الدكان جميع مستحقاته أم قليل من المستحقات لا زالت مضيفة تعليق. مثلما يحدد الموردين ممن يتوجب على الدكان صرف مبالغ نقدية إليهم.
يحمل سوق التجارة الإلكترونية في طياته العدد الكبير من الفرص، سوى أنه أيضًا به العديد من التحديات التي تَستطيع التغلب أعلاها بالدراسة الجيدة للسوق المستهدف، وتحديد البضائع الحادثة، وغيرها من الإجابات التي تطرقنا إليها في الأسطر الفائتة.

عشرة من معوقات التجارة الإلكترونية وأسلوب وكيفية التغلب أعلاها

7 أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

7 أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

أمسى الذكاء الاصطناعي واحد من الأدوات اللازمة في ترسانة المسوّقين الرقميّين، خسر آخر ثورة في تصنيع التسويق الإلكتروني، ولم يعتبر استعماله مقصورًا على المؤسسات العارمة وبحسب، لكن صارت تستخدمه حتى المؤسسات والأعمال التجارية الضئيلة. ولقد أظهرت دراسة أجرتها Smart Insights، أنّ 55% من المؤسسات تستخدم أو تفكر في النفع من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني.

يجيز الذكاء الاصطناعي التسويقي AI Marketing للمسوقين بتجميع وتحليل معدلات عظيمة من المعلومات من شبكات السوشيال ميديا ورسائل البريد الإلكتروني وشبكة الويب بوقتٍ عاجل. يمكن للمسوّقين أن يستخدموا نتائج هذه التحليلات لتدعيم تأدية حملاتهم التسويقية وتنقيح النتاج على الاقتصاد (ROI).

يقول 76% من المستهلكين أنهم يترقبون من المؤسسات أن تفهم احتياجاتهم وتوقعاتهم> الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يساند المسوّقين حتّى يفهموا جمهورهم المستهدف باهتمام، وبالتالي يمكن لهم خلق تجرِبة شخصية للزبائن والأعضاءحيثًا، كيف تَستطيع استعمال الذكاء الاصطناعي لتلبية وإنجاز أهدافك التسويقية؟ في ذلك النص سوف نقدم لك أكثر أهمية أساليب لاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

1. روبوتات الشات

روبوتات الشات (chatbots) هي برامج حاسوبية تم تعديلها للتفاعل مع الزبائن عبر الشبكة العنكبوتية، والإجابة على أسئلتهم، وتقديم العون لهم، ومساعدتهم على إتمام نشاطات الشراء. مثلما يمكن دمج روبوتات الشات في المواقع وصفحات السوشيال ميديا.

تعزز روبوتات المحادثة التفاعل مع العلامة التجارية، وتساند على تنقيح تجرِبة الزبائن عبر تقديم المؤازرة لهم على طوال الوقت، مثلما يمكن لتلك الروبوتات أن تتعامل مع الكثير من الزبائن بوقتٍ فرد. صارت الكثير من المؤسسات تعول على روبوتات المحادثة لتقديم العون لزبائنها، نظرًا لكُلفتها الهابطة. والجميل في الشأن، أنه في الكمية الوفيرة من الحالات لا يعي الزبائن أنهم يدردشون مع برنامَج حاسوبي.

2. التسعير الديناميكي Dynamic pricing

التسعير الديناميكي (يشار إليه عادةً باسم التسعير الشخصي) هي تخطيطية للتسعير، إذ يكمل تحديد الثمن بحسبًا للطلب ومخزون المنتج والملف الشخصي للزبون. يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي أن تحلل ملفك الشخصي عبر استعمال مستندات توضيح مفهوم الارتباط (cookies)، وتاريخ الزيارات، ونشاطات البحث، وغيرها من النشاطات الرقمية. وإنشاءً على هذا ستحدد أسعَر السلع ديناميكيًا. من أمثلة استعمال التسعير الديناميكي مواقع الحجز في الفنادق، حيث إن التكاليف تهبط وتصعد ديناميكيًا حَسَبَ مقادير ملء القاعات، والسيزون السياحي، والحجوزات الماضية، وتاريخ الزبون.

3. الدعايات الموجّهة

باستعمال معلومات مستندات توضيح مفهوم الارتباط وتاريخ التصفح، يمكن للذكاء الاصطناعي توجيه الدعايات إلى العُملاء إنشاءً على مقاييس مثل المكان التضاريس الأرضية والعمر والجنس وغير ذاكمن الممكن أن تلمح ذلك ملحوظًّا في جوجل، هل لاحظت من قبل أنك إن كنت تفتش عن شيء ما في جوجل، ثم ذهبت إلى YouTube، فإنّ الدعايات التي تبدو لك فيه سوف تكون لها عَلاقة غالبًا بالأشياء التي كنت تفتش عنها في جوجل، أو المقالات التي كنت تقرأها. لقد تمَكّنت جوجل تعيين تقنيات الذكاء الاصطناعي في التسويق وهذا بلتحليل نشاطك على الشبكة وتاريخ البحث لتوجّه لك دعايات توافق احتياجاتك واهتماماتك.

4. فحص المعلومات

يُعدّ فحص المعلومات واحد من أكثر أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني. لا موضع للارتجال في عالم اليوم، يجب أن تتخذ كل قراراتك التسويقية إنشاءً على المعلومات. فهناك مال من المعلومات عن الزبائن التي يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي تحليلها واستخدام النتائج لصياغة مراسلات تسويقية فانتة ونافذة.

يمكن استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص المعلومات بشكل سريع ودقة فوز تمكُّن الإنسان. هنالك أنظمة لفحص تقلبات مكان البيع والشراء، والتنبؤ بالاتجاهات العامة، وتحليل سلوكيات الزبائن. وينبغي عليك كمسوّق أن تستفيد إلى الحد الأقصى من تلك التقنية، وتستخدم مإستطاعتها الفائقة على فحص المعلومات لاستيعاب عملائك وتشييد استراتيجيّاتك وحَملاتك

5. أدرك الزبائن

يمكن استعمال الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني، إذ يساند المسوّقين على دراية ما يقوله المستهلكون فيما يتعلق علامتهم التجارية على نحوٍ لحظي، حيث أنّ هنالك لوازم لمراقبة الشبكات الاجتماعية تحلل ما يقوله الناس في الشبكات الاجتماعية عن علامتك التجارية، ما يعاونك على النفع من الذكاء الاصطناعي في ميدان التسويق الإلكتروني.

إذ إن عند برامج الذكاء الاصطناعي التمكن من أن تحدد ما لو كانت علامتك التجارية تُذكر في معرض إطراء أو ذم أو على نحوٍ محايد. وإنشاءً على تلك البيانات، يمكن للمسوقين تطوير وصياغة رسائلهم التسويقية لتلبية وإنجاز أبعد كمية من الفعالية

6. توصية وتخصيص المحتوى

توصية المحتوى (Content curation) هي واحدة من أسمى الأمثلة على تعتمد التسويق بالذكاء الاصطناعي. تستخدم مواقع التجارة الإلكترونية والمُدوّنات والكثير من الشبكات الاجتماعية الذكاء الاصطناعي لفحص مبادرات زوارها على شبكة الشبكة العنكبوتية، وتقديم أفكار مقترحة وتوصيات بالمنتجات والمحتويات التي تلائمهم ليرفعوا أحجام التغيير وليقضوا وقتًا أطول في مواقعهم.

المسوقون في سعي مستديم للعثور على أساليب عصرية للتواصل مع الزبائن، ويرغبون أن يحكم الزبائن أطول وقت جائز على مواقعهم أو تطبيقاتهم، وهنا تجيء نفع الذكاء الاصطناعي، حيث أنه يمنح للزائر والمستخدم محتوى أو سلع وخدمات تتلاءم مع اهتماماته واحتياجاته، وهذا تشييدً على جهود المستهلك على الشبكة العنكبوتية والمواضيع التي يتقصى عنها والمواقع التي يزورها والمجالات التي تستهويه.

7. امتحانات A/B

 

هي أسلوب تسويقي ينبني على مضاهاة نسختين من صفحة على موقع لتحديد أيّ النسختين يتجاوب برفقتها الزبائن والزائرين بأسلوبٍ أسمى، أي النسخة التي تحقق أعلى قدر من التغيير. امتحانات A/B عملية معقدة وتحتاج إلى فحص العديد من المعلومات، واعتماد هذا يدويًا سيأخذ العديد من الدهر، يمكن للأدوات اللائحة على الذكاء الاصطناعي أن تساند على تصرف امتحانات A/B، وتحليل النتائج بأسلوب أعلى سرعة وأكثر جدارة من الإنسان.

الذكاء الاصطناعي وسيلة ذات بأس يجب للمسوقين استغلالها والاستفادة منها لتلبية وإنجاز أرقى نتائج، وترقية المردود على الاقتصاد. ماذا عنك؟ هل تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي في استراتيجيتك التسويقية؟ إن لم يكن الشأن ايضا، فما الذي يمنعك عن ذاك؟ يُسعدنا أن تشاركنا رأيك في التعليقات.

هو مواقع التجارة الإلكترونية، وخصوصًا موقع أمازون. الذي يوصي ويقترح على الزائرين بضائع إنشاءً على ما كانوا يفتشون عنه، أو السلع التي اشترينها من قبل. بحسبًا لمكان Mckinsey، فإنّ 35% من المبالغ الواردة أمازون (موقع التجارة الإلكترونية) تجيء من محرك التوصيات المختص بها.

7 أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

 

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

تَرَكَت الصدمة الصحية والاقتصادية الناتجة عن كوفيدــ19 بصمتها على ضرورة صقْل المَهارات ووجوب السَير بها، ومن المُتوقَع أن يتطلب 1/2 العاملين بخصوص العالَم إلى صقْلِ مَهاراتهم أو إرجاع الإعداد والتدريب فى غضون السنين الخَمس المُقبلة، مع توطيد ذاك القلق المُزدوِج لتأثيرات تلك الصدمة التى خلَفها المصيبة والحاجة إلى الزيادة من الأتْمَتَة.
وفى واصل التفاوُت الحاصل فى المَداخيل الآخذ فى الزيادة منذ سنين، والمُتزامِن مع المَخاوِف تجاه نشاطات محو الوظائف نتيجة لمُزاحَمة التقنية، توصَلت أجدد دراسة للمُنتدى الاقتصادى العالَمى

«مُستقبل الوظائف» على أن الروبوتات ستقضى على 85 1,000,000 شغل فى المؤسسات متوسطة وكبيرة الكمية أثناء الأعوام الخمس المُقبلة، بينما تُسرِع البلاء من الاختلافات فى موضع الجهد، الموضوع الذى سيؤدى، من المحتمل، إلى تضاعُف تلك التفاوتات والمَخاوِف جميعا.
يأتى ذلك فى وقت يتصورُ العدد الكبير من المختصون، أنه طوال صوب 40 عاما، سوف يتمكن العُلماء من إصدار إنسانٍ آلى يشبه الإنس إلى حاجزٍ هائل. ومن هنا، فإن تلك التعليم بالمدرسة الصادرة فى 21 تشرين الأول 2020، رجَحت من جديد كفة وجوب مران العامل بهدف اكتساب خبرات مهارية قريبة العهد أو تحسينها.

فى الواقع، هنالك الكمية الوفيرة من الدلائل عن تأثيرات كوفيدــ19 لعل أهمها تدشين الصين فى 7 آذار السابق مُستشفى يعمل بالروبوتات فى «ووشانج بووهان»، باعتماده على ستة أشكال مُختلفة من الأطباء الروبوتات لقياس معدلات الحرارة، وتقديم وجبات القوت، والقيام بجولات عبر قاعات المُستشفى وأجنحته وتنقية الأنحاء المُصابة، للمساعدة فى دواء مَإستحسان فيروس Covid 19 وتخفيف الكبس على الطاقم الطبى.

المَهارات الحديثة أبرز محددات وقواعد المكث فى المهنة
ربطا بنتائج التعليم بالمدرسة، فإن إستفساراتٍ وفيرة تُطرح عن مُستقبل كميات وفيرة من الوظائف المُتوافرة حالا. ففى تركيا كمثال على هذا (دخلت حالا فى التنافس الدولى فى إصدار الإنسان الآلي واستخدامه) بدأ عدد محدود من المؤسسات بإنتاج روبوتات تقوم بتأجيرها للعمل فى ميادين ومقار مُختلفة كالمطاعم والمستشفيات والمجمعات التجارية.

بالنظر إلى محددات وقواعد مكوث العُملكية فى أعمالهم ووظائفهم فى إستمر لجوء أصحاب الشغل إلى توزيع أعمالهم بالتساوى بين الإنس والآلات، فإنه يتوجب على 1/2 هؤلاء تعلُم خبرات مهارية عصرية، على حسب ما تؤكِد سعدية زهيدى، المديرة الإدارية للمُنتدى الاقتصادى العالَمى، مُعتبرة أن آفة كوفيدــ19 سرعت الانتقال إلى مُستقبل الشغل.
تلك المشاهدة تأتى لتُلقى الضوء مجدَدا على مُستقبل الوظائف، إذُ تُحاجزِد التعليم بالمدرسة وظائف ومَهارات المُستقبل؛ مثلما وتعقب التغييرات التى تطرأ على سوق الشغل، مُستندة إلى مسْحٍ تحوي معهاَن ما يقرب من ثلاثمائة

مؤسسةَ باهظَمية، يُبيِن أن المُدراء التنفيذيين فى أربعٍ من كل خمس مؤسسات يُسرعون تدابير رقْمنة المجهود، ويطبقون تقنيات حديثة، ويُبدِدون مَكاسِب التوظيف التى حصلت منذ الحالة الحرجة النقدية فى عامَى 2007ــ2008.
ووجدَ المسْحُ أن صوب 43 فى المائة من المؤسسات التى شملها، تتأهب لإنقاص القوى التي تعمل نتيجة التكامُل التكنولوجى، وأن 41 فى المائة منها تنوي توسيع استعمالها للمُتعاقدين، وبَحَثَ 34 فى المائة منها رفْع قوة الجهد نتيجة التكامل التكنولوجى. وبصورةٍ أشمل توصَل المُنتدى حتّى «أكثر من 97 1,000,000

مهنة ستنشأ فى اقتصاد الحفظ فى الصناعات التقنية مثل الذكاء الاصطناعى وبناء المحتوى»، لافتا على أن المَجوهري التى سيحتفظ الإنس فيها بميزتهم التساجلية تشتمل على الهيئة والاستشارات وصنْع الأمر التنظيمي والتفكير والتواصُل والتفاعُل.
التفكير والابتكار أول المَهارات المطلوبة
فى لغة الأرقام ايضا يُقدِر التقرير أنه بحلول العام 2025، ستتراجع الوظائف الزائدة عن مطلب المجهود من كونها تعتبر 15.4% من القوى التي تعمل إلى 9%، فى حين ستنمو وظائف المُتخصصين من 7.8% إلى 13.5% من إجمالى قاعدة المستوظفين فى المؤسسة المُستطلَعة آراؤهم أثناءها.

ويأتى التفكير والابتكار فى المركز الأول على لائحة أرقى عشرة خبرات مهارية يتخيل أصحاب الجهد أنها ستنمو فى غضون السنين الخمس المُقبلة، لتُأضاف حماية وحفظ أفضلية السجل منذ النسخة الأولى لذلك التقرير والصادرة فى العام 2016. بل التقرير (التعليم بالمدرسةالحوار أدخلَ على الفهرس المنوه عنها مَهاراتٍ حديثة مثل التعليم التفاعُلى، واستراتيجيات التعلُم، وحل المشاكل المعقدة، والتفكير النقدى والتحليل، والإبداع والمُبادَرة، الريادة والتأثير الجماعى، استعمال التكنولوجية والمُراقَبة والتحكُم، إعداد التقنية والبَرْمَجة، المطواعية وجلَد الضغوط، وحل المُشكلات والتصوُر، على التوالى من المركز الثاني إلى العاشرة.

الطفرة التكنولوجيا: إمتيازات ومَخاطِر
فى واحدة من المُقاربات التى يطرحُها الكاتب «دانيال ساسكيند»، المنقبُ الاقتصادى فى جامعة أوكسفورد والمُستشار الفائت للحكومة الإنجليزية، فى كِتابه: «مرتفعَم بدون عمل: التقنية، الأتْمَتَة، وكيف يقتضي أن نستجيب؟»، الصادر فى كانون الثاني 2020، بعنوان «عصر الرخاء»، يبدى اعتقاده أنه بصرف النظر عن المَخاوف الناتجة عن التقدمات التكنولوجيا، بلَ التقدُم التكنولوجى أثناء المائة سنة المُقبلة، يُمكن أن يؤدى إلى تقصي رخاء لم يتقدم على له مثيل، وسيقودنا إلى باهظَم ذى عمل أدنى للعنصر البشرى، «مثلما سيحل إحدى أقدم مشاكل الآدمية، وهى طريقة الحرص على أن كلَ واحد يملك ما يكفى للعيش، وتضييق الفجوَة بين مَن عندهم ومَن ليس لديهم».

وحسبِ المنقب ذاته، فإن ذاك الرخاء سيُفهرسة ثلاث مُشكلات لازمة؛ تتمثل الأولى فى عدم المُساواة المتعلقة بأسلوب تجزئة ذاك الرخاء الاقتصادى على كل واحد فى المُجتمع، بينما ترتبط الثانية بالشدة السياسية لتحديد مَن الذى يتحكم بالتقنيات المسئولة عن ذلك الرخاء وبأية محددات وقواعد، وتتمثل الثالثة بالمعنى، ومعرفة طريقة استعمال ذلك الرخاء، ليس للعيش بلا عمل ليس إلا، لكن للعيش بأسلوبٍ جيد.
على مجال القرون القليلة السابقة، ساعدت التقنية العُملكية حتّى يُصبحوا أكثر إنتاجية من أى وقت غادر، ما أفضى إلى ازدهارٍ اقتصادى لا مثيل له، ورفْع معدلات المعيشة العالَمية. فمثال على ذلك، نما الاستثمار الأميركى 15241 ضعفا بين 1700 و2000. بلْ لا يُمكننا التنكُر لوجهَى الطفرة التقنية التى ما تزال تُواجهها البشرية اليوم. يقول د. خالد ميار الإدريسى رئيسُ «المَركز المغربى للدراسات العالمية والمُستقبلية«: «تلك الطفرة لا مثيلَ لها من إذُ الفرادة والبراعة والتعقُد والمَنافِع، غير أنْ أيضاً من إذُ ابتزاز المصير الإنسانى».

بحسبَ الإدريسى، لا لا يشبه اثنان فى أن «الماكينة الماهرة» تقدِم للآدمية خدماتٍ كبيرة جدا وكبيرة، بحيث هى بديل عن الإنسان فى القيام بأعمال متعبة وخطيرة هى إدخار للجهد البشرى ووقاية للإنسان من أوبئة ومَخاطر الشغلوهذا فى ميادين مَدنية وعسكرية، مثل المساهمة (Drones) فى مُراقَبة الهكتارات من الأراضى، ورصْد التغيرات الجيولوجية والمناخية فى أنحاء نائية ومتعبة الوصول، وايضاً إسهام الماكينة الفطنة فى ميادين الصناعة والاستخراج وتعدين المَوارِد الطبيعية، إلا أن القيام بمَمهم فى الفضاء وسبْر أغواره.
وفى تعليقه على التنبيه الذى تحوي معهاَنته التعليم بالمدرسة من خطورة اكتساح الماكينة الماهرة لمختلَف ميادين المجهود ومَيادينه والوعيد بفقدان 85 1,000,000 مهنة، سواء فيما يتعلق إلى المؤسسات المتوسطة أم الكبرى يقول: «الماكينة الحاذقة تتحسن بأسلوبٍ جسيم بفضل بحوث الذكاء الاصطناعى،

مَصيرٌ حذرِدٌ للإنسانية

بالعودةِ إلى المَهارات العصرية التى ستنمو فى غضون الأعوام الخمس المُقبلة، يعطي الإنطباع أنه لن يشطبَ الاستغناء عن الشغل البشرى، وبشكل خاص الإبداع والتفكير النقدى والابتكار والوظائف التى تفترضُ توافُر الذكاء العاطفى وحل المُشكلات المعقَدة غير الرياضية والحسابية.
وهنالك اتجاهات فكرية تُحذِر من التقدم المُفرط والفائق للآلة الماهرة، وتُحذِر من إشتعال معركةٍ مُقبلة بين الإنس وبينها، يُقابلها اتجاه «الما في أعقاب إنسانى» الذى يدعو إلى الاحتفاء بعصر الآلات الهجينة التى ستُمكن الإنسان من تجاوُز ضعفه، لكن تحقِق له الخلود.
ويتنبأ كارزويل، ذوُ كِتاب «الآلات الروحية»، بأنه «قبل خاتمة القرن المُقبل لن تواصل الكائنات الإنسانية هى أكثر الكائنات ذكاء ومَمقدرة على كَوكب الأرض»، فهو يتكهن بتفوق الآلات الماهرة على الإنسان وبالتالى نتوء وتشكُل حضارة ما عقب الإنسان. وتتجه الدراسات فى الذكاء الاصطناعى للتحضير إلى ذاك، والاعتقاد بأن الماكينة الفطنة ستتمتع مُستقبلا بما يفوق المواصفات الآدمية، فهى لن تُحاكى الذكاء الإنسانى، لكن ستتجاوزه.

بدورهِ، يذهب ميشيو كاكو فى كِتابه «فيزياء المُستحيل» إلى كون الذكاء الاصطناعى والنانوتكنولوجيا والهندسة الوراثية والمعلوماتية، ستقود العالَم إلى تجاوز حواجز المُستحيل؛ ومن هذا قُدرة الذكاء الاصطناعى على تجاوُز حواجز قوانين الفيزياء المعروفة وسبْر أغوار الكَون المجهول وتوطيد الإنسان من التحكم «المطلق» بالطبيعة. إلا أنْ، وفى المُإجتمع، تذهب نوع عريضة من المُفكرين إلى القول إن الطبيعة الإنسانية غير قابلة للتجاوُز، لأن الإنسان يحوز مواصفات تُميزه عن باقى الكائنات. مثلما أن الماكينة الحاذقة مهما وصلت من تحديث نفسها، فإنها لن تُضاهى ما خَلَقَ الله.
هكذا، الآدمية فى ماراثونِ تحدٍ مع ذاتها وقدراتها مع التقنية، إلا أنْ توجد الماكينة الماهرة، مهما وصلت من نموٍ و«تطويرات» من صنْع الإنس. وفى إستمر المَخاطِر الجمة (المُشار إلى قليل من جوانبها آنفا)، إضافة إلى احتمال صعوبة التحكُم ببعضها، فإن الإنسانية مُطالَبةٌ بالتفكير فى خلْقِ توازن بين ميدان الماكينة الفطنة والميدان المحفوظ للإنسان، بهدف مصيرٍ بشرى مستفيقِد.

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

دراسة قدمت بصيرة متنوعة لنفوذ الذكاء الاصطناعي في سوق الشغل
العاصمة المصرية القاهرة – الامارات اليوم
الزمان الماضي: 04 تشرين الأول 2020
في بصيرة مخالفة لما خرجت به أغلب الأبحاث المختصة بالتأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي في سوق الجهد، أثناء الفترة السابقة، وتوقعها هيمنة الروبوتات والآلات الحاذقة على أكثر من 1/2 وظائف الإنس الجارية، شددت دراسة أن الشأن لن يمُر في ذلك الوجهة طوال السنين الـ15 القادمة، إذ سوف تكون ظروف بيئية الجهد في 2035، أسفل هيمنة الإنس، ولن تحل الروبوتات والآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي محلهم على الصورة التي توقعتها البحوث الماضية، إلا أن سوف يكون الذكاء الاصطناعي بمنتجاته المتنوعة، ممتد الانتشار في مناخ المجهود، ويغير من طبيعة الوظائف، ويرفع الإنتاجية والكفاءة، بلا أن يحل متجر الإنس.

وأتت تلك النتائج في دراسة، بخصوص النفوذ الممكن للتكنولوجيا عموماً، والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بشكل خاص، في بيئات الشغل في أعقاب 15 عاماً من حالا، وأجرتها مؤسسة «سيتركس» للتكنولوجيا. وأجرت أثناءها استطلاعات منظور ولقاءات مع خمسمائة من رؤساء ومديري الممارسات بالشركات المدونة بلائحة «فورتشن»، إضافةً إلى ألف من المتخصصين والمتخصصون في عالم التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، ومجالات الشغل الرئيسة كالصناعة والخدمات النقدية والتعليم والصحة، والخدمات التجارية، وغيرها. وأتت التعليم بالمدرسة تحت عنوان «مواضع الشغل في 2035».

5 وظائف

وتوقع مشاركون في التعليم بالمدرسة، نتوء عشرات من الوظائف العصرية في شتي الساحات، في بيئات الشغل عام 2035، ولذا بإجراء تغلغل التكنولوجية وحلول الذكاء الاصطناعي في جميع الأشياء إلى حد ماً.

وفي ميدان التكنولوجيا مثال على ذلك، أعلن 82% من مديرين الممارسات، و44% من الاحترافيين الذين شملهم الاستكشاف، أنه سوف يكون ثمة طلب على مستوى ممتد لوظيفة «مدير فني الإنسان الآلي/‏‏الذكاء الاصطناعي» بمعظم مواضع الشغل في 2035.

وتحدث 79% من المديرين و36٪ من الاحترافيين، إنه سوف يكون ثمة انتشار فسيح لوظيفة «مدير واقع افتراضي»، وتحدث 76٪ من المديرين و35٪ من الاحترافيين، إنه سوف يكون ثمة انتشار ممتد لوظيفة «عالم معلومات متطور». وأعلن 68٪ من الرؤساء و30٪ من المتخصصين عن اعتقادهم بانتشار حرفة «مدير الميزة والثقة»، وتحدث 56٪ من المديرين و27٪ من الاحترافيين إن شغل «مفكر تصميمي» سوف يكون لها تواجد صلب في ظروف بيئية عمل 2035.

فرقة رياضية الإنسان والآلة
شدد 82% من زعماء الممارسات أن كل هيئة سوف يكون عندها رئيس ذكاء مُصتنع بحلول عام 2035، يعمل في «فرقة رياضية الإنسان والآلة» مع المدير التنفيذي لاتخاذ مراسيم المجهودوشدد تسعينمن ضمنهم أن المنظمات المستقبلية ستنشئ قسماً مركزياً للذكاء الاصطناعي للإشراف على جميع ساحات الممارسات.

الروبوتات يمكن أن تشكل منحازة

ثمة توتر متصاعد من أن قليل من الخوارزميات من الممكن تخفي انحيازات غير متعمدة، مثل العرقية، والتفريق في ما يتعلق بـ الجنس. فكمثال على هذا، خلال الفترة الأخيرة قمت بتكليف برمجية من البرمجيات بطرح المشورة بخصوص ما لو كان على الأرجح أن يعيد المجرم المدان الكرة في مزاولة الجناية، فكانت النتيجة أن المشورة أتت مضاعفة في قسوتها فيما يتعلق ذوي الجلد السمر

الشأن كله يصبح على علاقة بطريقة مران المنظومات الرقمية. فإذا كانت المعلومات التي غذيت بها الأجهزة سليمة وخالية من الشوائب، فإن قراراتها سوف تكون من المرجح سليمة. بل عادة ثمة تحيزات آدمية متواجدة خلال عملية غذاء البيانات.
وأحد الأمثلة الصارخة يمكن النهوض فوقه بيسر في منفعة “غوغل” للترجمة، فكما نوه واحد من العلماء في صحيفة ميديام العام السابق، إذا أردت ترجمة “هو ممرض. هي طبيبة” من البريطانية إلى اللغة المجرية، ثم أعدت ترجمتها إلى البريطانية سوف تكون النتيجة التي تعطيها الخوارزمية: “هي ممرضة. هو دكتور“.

لقد تم مران الخوارزمية على مقال مشكل من نحو تريليون صفحة إنترنت. إلا أن كل ما يمكنها تلك البرامج فعله هو أن تعثر على أشكال معينة، من قبيل أن الأطباء ربما يكونوا ذكوراً، وأن الممرضين ربما يكون إناثاً.

وهنالك أسلوب وكيفية أخرى من الممكن أن يتسلل منها الانحياز، عن طريق الوزن. فكما هو الوضع عند الإنس، يقوم زملاؤنا من روبوتات الذكاء الاصطناعي بفحص البيانات (المعلومات) على يد “وزنها”، أي الحكم على القضايا والاعتبارات من إذ كونها أكثر أو أدنى لزوم.

وربما تم اتخاذ قرار خوارزمية ما أن النموزج البريدي لشخص ما له صلة بقدر توثِيقه المالي، أو المصرفي، وهو كلف يأتي ذلك في أميركا، ويحدث بواسطته المفاضلة في مواجهة الأقليات العنصرية، التي تميل للعيش في أحياء فقيرة.

وذلك لا يرتبط لاغير بالعنصرية أو المفاضلة على خلفية الجنس. وسيكون هنالك ايضاًًً مفاضلة لم يكن يجئ على خاطر البال. ويشرح تلك المعضلة بأسلوب جيد المتمرس وصاحب الخبرة الاستثماري دانيال كاهنيمان، الحاصل على جائزة نوبل، والذي كلف وجوده في الدنيا في دراسة الانحيازات غير العقلانية في العقل الآدمي، ولذا في محفل مع مدونة “فريكونوميكس” عام 2011.

يقول كاهنيمان: “أساليب الاستدلال بطبيعتها المختصة سينتج عنها انحيازات، وذلك المسألة صحيح فيما يتعلق للإنسان ولآلة الذكاء الاصطناعي، إلا أن الاستدلال فيما يتعلق للذكاء الاصطناعي ليس بالضرورة هو الاستدلال الآدمي”.

الروبوتات مرتقبة، وسوف تبدل مستقبل الجهد للأبد. إلا أن حتّى تصبح قريبة الشبه أكثر بالإنسان، فهي سوف تكون بحاجتنا للوقوف بجوارها. بل يظهر على نحو لا يصدق أن زملاءنا من الروبوتات سيحسنون من الأسلوب والكيفية التي نظهر بها في مواجهة الآخرين.

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية