تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف
نعم، تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد جزءًا من مستقبل الوظائف، لكنها لا تعني بالضرورة نهاية العمل البشري. الخطر الأكبر في 2026 يبدو أنه يتمثل في تغيير طبيعة الوظائف وتقليص بعض الوظائف المبتدئة أكثر من اختفاء جميع الوظائف دفعة واحدة.
الوظائف الروتينية والمعتمدة على معالجة المعلومات أكثر عرضة للأتمتة، مثل بعض مهام خدمة العملاء، إدخال البيانات، والمحتوى والبرمجة الأساسية.
الوظائف المبتدئة معرضة لضغط خاص؛ فقد أظهر مسح حديث في بريطانيا أن أكثر من ثلث أصحاب العمل الذين شملهم الاستطلاع خفضوا فرص العمل للمبتدئين خلال العام الماضي، مع الإشارة إلى الذكاء الاصطناعي والأتمتة كأحد العوامل.
لكن الصورة ليست «وظائف تختفي فقط». يتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي بحلول 2030 إنشاء 170 مليون وظيفة وإزاحة 92 مليونًا، أي زيادة صافية قدرها 78 مليون وظيفة. كما يتوقع نموًا قويًا في وظائف الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني، إلى جانب وظائف الرعاية والتعليم وغيرها.
المشكلة الأساسية قد تكون الفجوة بين من يمتلك مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي ومن لا يمتلكها. فالمنتدى يتوقع تغير نحو 40% من المهارات المطلوبة في الوظائف، ويضع مهارات مثل التفكير الإبداعي والمرونة والتعاون إلى جانب المهارات التقنية.
المفارقة المهمة
قد لا يكون السؤال في المستقبل:
«هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتي؟»
تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف