مستقبل مصر في “الذكاء الاصطناعي”.. أرقام وخطط حتى 2030

 

تسعى مصر إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من “قطاع تقني” إلى محرك اقتصادي رئيسي بحلول 2030، عبر استراتيجية وطنية بدأت مرحلتها الثانية للفترة 2025–2030، وتشمل البنية التحتية والمهارات والشركات الناشئة والخدمات الحكومية الذكية.

أبرز الأرقام المستهدفة حتى 2030

 

* رفع مساهمة تقنيات الذكاء الاصطناعي وقطاع الاتصالات في الاقتصاد إلى نحو **7.7% من الناتج المحلي الإجمالي** بحلول 2030.
* إنشاء أكثر من **250 شركة ناشئة** متخصصة في الذكاء الاصطناعي.
* إعداد قوة عمل تضم نحو **30 ألف متخصص** في الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية المتقدمة. 
* التوسع في مراكز البيانات والحوسبة عالية الأداء لدعم التطبيقات الحكومية والصناعية.
* تعزيز صادرات خدمات التكنولوجيا والتعهيد؛ إذ تجاوزت صادرات القطاع 4.3 مليار دولار في 2024 مع نمو كبير في عدد الشركات والمتخصصين.

ما هي محاور الخطة المصرية؟

 

الاستراتيجية المصرية ترتكز على 6 محاور رئيسية:

1. **الحوكمة والتشريعات**
وضع قواعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وأخلاقي، مع سياسات للبيانات المفتوحة والخصوصية.

2. **البنية التحتية**
تطوير قدرات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والإنترنت فائق السرعة.

3. **إتاحة البيانات**
تحسين جودة البيانات الحكومية وربطها بالأنظمة الذكية

4. **تنمية المهارات**
تدريب الطلاب والخريجين والموظفين على علوم البيانات والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

5. **دعم الشركات الناشئة**
جذب استثمارات وشركات عالمية للعمل من مصر كمركز إقليمي.

6. **التطبيقات العملية**
استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحة والزراعة والتعليم والنقل والخدمات الحكومية.

القطاعات المرشحة للاستفادة الأكبر

* **الصحة:** التشخيص المبكر وتحليل الأشعة.
* **الزراعة:** ترشيد المياه والتنبؤ بالإنتاج.
* **التعليم:** منصات تعليم ذكية ومحتوى مخصص.
* **الخدمات الحكومية:** رقمنة الإجراءات وتقليل البيروقراطية.
* **التعهيد وخدمات البرمجيات:** وهي من أسرع القطاعات نموًا في مصر حاليًا.

التحديات التي تواجه مصر.

 

رغم الطموحات الكبيرة، تواجه مصر عدة تحديات:

* نقص الكفاءات المتخصصة مقارنة بالطلب العالمي.
* الحاجة إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والطاقة.
* ضعف الوعي باستخدامات الذكاء الاصطناعي في بعض القطاعات التقليدية.
* المنافسة الإقليمية من دول مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة.

هل يمكن أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا؟

 

الفرصة موجودة لعدة أسباب:

* عدد كبير من الشباب وخريجي الهندسة والحاسبات.
* انخفاض تكلفة التشغيل مقارنة بأسواق أخرى.
* توسع شركات التعهيد العالمية داخل مصر.
* موقع جغرافي يخدم أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

 

مستقبل مصر في “الذكاء الاصطناعي”.. أرقام وخطط حتى 2030