7 أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

7 أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

أمسى الذكاء الاصطناعي واحد من الأدوات اللازمة في ترسانة المسوّقين الرقميّين، خسر آخر ثورة في تصنيع التسويق الإلكتروني، ولم يعتبر استعماله مقصورًا على المؤسسات العارمة وبحسب، لكن صارت تستخدمه حتى المؤسسات والأعمال التجارية الضئيلة. ولقد أظهرت دراسة أجرتها Smart Insights، أنّ 55% من المؤسسات تستخدم أو تفكر في النفع من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني.

يجيز الذكاء الاصطناعي التسويقي AI Marketing للمسوقين بتجميع وتحليل معدلات عظيمة من المعلومات من شبكات السوشيال ميديا ورسائل البريد الإلكتروني وشبكة الويب بوقتٍ عاجل. يمكن للمسوّقين أن يستخدموا نتائج هذه التحليلات لتدعيم تأدية حملاتهم التسويقية وتنقيح النتاج على الاقتصاد (ROI).

يقول 76% من المستهلكين أنهم يترقبون من المؤسسات أن تفهم احتياجاتهم وتوقعاتهم> الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يساند المسوّقين حتّى يفهموا جمهورهم المستهدف باهتمام، وبالتالي يمكن لهم خلق تجرِبة شخصية للزبائن والأعضاءحيثًا، كيف تَستطيع استعمال الذكاء الاصطناعي لتلبية وإنجاز أهدافك التسويقية؟ في ذلك النص سوف نقدم لك أكثر أهمية أساليب لاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

1. روبوتات الشات

روبوتات الشات (chatbots) هي برامج حاسوبية تم تعديلها للتفاعل مع الزبائن عبر الشبكة العنكبوتية، والإجابة على أسئلتهم، وتقديم العون لهم، ومساعدتهم على إتمام نشاطات الشراء. مثلما يمكن دمج روبوتات الشات في المواقع وصفحات السوشيال ميديا.

تعزز روبوتات المحادثة التفاعل مع العلامة التجارية، وتساند على تنقيح تجرِبة الزبائن عبر تقديم المؤازرة لهم على طوال الوقت، مثلما يمكن لتلك الروبوتات أن تتعامل مع الكثير من الزبائن بوقتٍ فرد. صارت الكثير من المؤسسات تعول على روبوتات المحادثة لتقديم العون لزبائنها، نظرًا لكُلفتها الهابطة. والجميل في الشأن، أنه في الكمية الوفيرة من الحالات لا يعي الزبائن أنهم يدردشون مع برنامَج حاسوبي.

2. التسعير الديناميكي Dynamic pricing

التسعير الديناميكي (يشار إليه عادةً باسم التسعير الشخصي) هي تخطيطية للتسعير، إذ يكمل تحديد الثمن بحسبًا للطلب ومخزون المنتج والملف الشخصي للزبون. يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي أن تحلل ملفك الشخصي عبر استعمال مستندات توضيح مفهوم الارتباط (cookies)، وتاريخ الزيارات، ونشاطات البحث، وغيرها من النشاطات الرقمية. وإنشاءً على هذا ستحدد أسعَر السلع ديناميكيًا. من أمثلة استعمال التسعير الديناميكي مواقع الحجز في الفنادق، حيث إن التكاليف تهبط وتصعد ديناميكيًا حَسَبَ مقادير ملء القاعات، والسيزون السياحي، والحجوزات الماضية، وتاريخ الزبون.

3. الدعايات الموجّهة

باستعمال معلومات مستندات توضيح مفهوم الارتباط وتاريخ التصفح، يمكن للذكاء الاصطناعي توجيه الدعايات إلى العُملاء إنشاءً على مقاييس مثل المكان التضاريس الأرضية والعمر والجنس وغير ذاكمن الممكن أن تلمح ذلك ملحوظًّا في جوجل، هل لاحظت من قبل أنك إن كنت تفتش عن شيء ما في جوجل، ثم ذهبت إلى YouTube، فإنّ الدعايات التي تبدو لك فيه سوف تكون لها عَلاقة غالبًا بالأشياء التي كنت تفتش عنها في جوجل، أو المقالات التي كنت تقرأها. لقد تمَكّنت جوجل تعيين تقنيات الذكاء الاصطناعي في التسويق وهذا بلتحليل نشاطك على الشبكة وتاريخ البحث لتوجّه لك دعايات توافق احتياجاتك واهتماماتك.

4. فحص المعلومات

يُعدّ فحص المعلومات واحد من أكثر أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني. لا موضع للارتجال في عالم اليوم، يجب أن تتخذ كل قراراتك التسويقية إنشاءً على المعلومات. فهناك مال من المعلومات عن الزبائن التي يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي تحليلها واستخدام النتائج لصياغة مراسلات تسويقية فانتة ونافذة.

يمكن استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص المعلومات بشكل سريع ودقة فوز تمكُّن الإنسان. هنالك أنظمة لفحص تقلبات مكان البيع والشراء، والتنبؤ بالاتجاهات العامة، وتحليل سلوكيات الزبائن. وينبغي عليك كمسوّق أن تستفيد إلى الحد الأقصى من تلك التقنية، وتستخدم مإستطاعتها الفائقة على فحص المعلومات لاستيعاب عملائك وتشييد استراتيجيّاتك وحَملاتك

5. أدرك الزبائن

يمكن استعمال الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني، إذ يساند المسوّقين على دراية ما يقوله المستهلكون فيما يتعلق علامتهم التجارية على نحوٍ لحظي، حيث أنّ هنالك لوازم لمراقبة الشبكات الاجتماعية تحلل ما يقوله الناس في الشبكات الاجتماعية عن علامتك التجارية، ما يعاونك على النفع من الذكاء الاصطناعي في ميدان التسويق الإلكتروني.

إذ إن عند برامج الذكاء الاصطناعي التمكن من أن تحدد ما لو كانت علامتك التجارية تُذكر في معرض إطراء أو ذم أو على نحوٍ محايد. وإنشاءً على تلك البيانات، يمكن للمسوقين تطوير وصياغة رسائلهم التسويقية لتلبية وإنجاز أبعد كمية من الفعالية

6. توصية وتخصيص المحتوى

توصية المحتوى (Content curation) هي واحدة من أسمى الأمثلة على تعتمد التسويق بالذكاء الاصطناعي. تستخدم مواقع التجارة الإلكترونية والمُدوّنات والكثير من الشبكات الاجتماعية الذكاء الاصطناعي لفحص مبادرات زوارها على شبكة الشبكة العنكبوتية، وتقديم أفكار مقترحة وتوصيات بالمنتجات والمحتويات التي تلائمهم ليرفعوا أحجام التغيير وليقضوا وقتًا أطول في مواقعهم.

المسوقون في سعي مستديم للعثور على أساليب عصرية للتواصل مع الزبائن، ويرغبون أن يحكم الزبائن أطول وقت جائز على مواقعهم أو تطبيقاتهم، وهنا تجيء نفع الذكاء الاصطناعي، حيث أنه يمنح للزائر والمستخدم محتوى أو سلع وخدمات تتلاءم مع اهتماماته واحتياجاته، وهذا تشييدً على جهود المستهلك على الشبكة العنكبوتية والمواضيع التي يتقصى عنها والمواقع التي يزورها والمجالات التي تستهويه.

7. امتحانات A/B

 

هي أسلوب تسويقي ينبني على مضاهاة نسختين من صفحة على موقع لتحديد أيّ النسختين يتجاوب برفقتها الزبائن والزائرين بأسلوبٍ أسمى، أي النسخة التي تحقق أعلى قدر من التغيير. امتحانات A/B عملية معقدة وتحتاج إلى فحص العديد من المعلومات، واعتماد هذا يدويًا سيأخذ العديد من الدهر، يمكن للأدوات اللائحة على الذكاء الاصطناعي أن تساند على تصرف امتحانات A/B، وتحليل النتائج بأسلوب أعلى سرعة وأكثر جدارة من الإنسان.

الذكاء الاصطناعي وسيلة ذات بأس يجب للمسوقين استغلالها والاستفادة منها لتلبية وإنجاز أرقى نتائج، وترقية المردود على الاقتصاد. ماذا عنك؟ هل تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي في استراتيجيتك التسويقية؟ إن لم يكن الشأن ايضا، فما الذي يمنعك عن ذاك؟ يُسعدنا أن تشاركنا رأيك في التعليقات.

هو مواقع التجارة الإلكترونية، وخصوصًا موقع أمازون. الذي يوصي ويقترح على الزائرين بضائع إنشاءً على ما كانوا يفتشون عنه، أو السلع التي اشترينها من قبل. بحسبًا لمكان Mckinsey، فإنّ 35% من المبالغ الواردة أمازون (موقع التجارة الإلكترونية) تجيء من محرك التوصيات المختص بها.

7 أساليب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق الإلكتروني

 

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

تَرَكَت الصدمة الصحية والاقتصادية الناتجة عن كوفيدــ19 بصمتها على ضرورة صقْل المَهارات ووجوب السَير بها، ومن المُتوقَع أن يتطلب 1/2 العاملين بخصوص العالَم إلى صقْلِ مَهاراتهم أو إرجاع الإعداد والتدريب فى غضون السنين الخَمس المُقبلة، مع توطيد ذاك القلق المُزدوِج لتأثيرات تلك الصدمة التى خلَفها المصيبة والحاجة إلى الزيادة من الأتْمَتَة.
وفى واصل التفاوُت الحاصل فى المَداخيل الآخذ فى الزيادة منذ سنين، والمُتزامِن مع المَخاوِف تجاه نشاطات محو الوظائف نتيجة لمُزاحَمة التقنية، توصَلت أجدد دراسة للمُنتدى الاقتصادى العالَمى

«مُستقبل الوظائف» على أن الروبوتات ستقضى على 85 1,000,000 شغل فى المؤسسات متوسطة وكبيرة الكمية أثناء الأعوام الخمس المُقبلة، بينما تُسرِع البلاء من الاختلافات فى موضع الجهد، الموضوع الذى سيؤدى، من المحتمل، إلى تضاعُف تلك التفاوتات والمَخاوِف جميعا.
يأتى ذلك فى وقت يتصورُ العدد الكبير من المختصون، أنه طوال صوب 40 عاما، سوف يتمكن العُلماء من إصدار إنسانٍ آلى يشبه الإنس إلى حاجزٍ هائل. ومن هنا، فإن تلك التعليم بالمدرسة الصادرة فى 21 تشرين الأول 2020، رجَحت من جديد كفة وجوب مران العامل بهدف اكتساب خبرات مهارية قريبة العهد أو تحسينها.

فى الواقع، هنالك الكمية الوفيرة من الدلائل عن تأثيرات كوفيدــ19 لعل أهمها تدشين الصين فى 7 آذار السابق مُستشفى يعمل بالروبوتات فى «ووشانج بووهان»، باعتماده على ستة أشكال مُختلفة من الأطباء الروبوتات لقياس معدلات الحرارة، وتقديم وجبات القوت، والقيام بجولات عبر قاعات المُستشفى وأجنحته وتنقية الأنحاء المُصابة، للمساعدة فى دواء مَإستحسان فيروس Covid 19 وتخفيف الكبس على الطاقم الطبى.

المَهارات الحديثة أبرز محددات وقواعد المكث فى المهنة
ربطا بنتائج التعليم بالمدرسة، فإن إستفساراتٍ وفيرة تُطرح عن مُستقبل كميات وفيرة من الوظائف المُتوافرة حالا. ففى تركيا كمثال على هذا (دخلت حالا فى التنافس الدولى فى إصدار الإنسان الآلي واستخدامه) بدأ عدد محدود من المؤسسات بإنتاج روبوتات تقوم بتأجيرها للعمل فى ميادين ومقار مُختلفة كالمطاعم والمستشفيات والمجمعات التجارية.

بالنظر إلى محددات وقواعد مكوث العُملكية فى أعمالهم ووظائفهم فى إستمر لجوء أصحاب الشغل إلى توزيع أعمالهم بالتساوى بين الإنس والآلات، فإنه يتوجب على 1/2 هؤلاء تعلُم خبرات مهارية عصرية، على حسب ما تؤكِد سعدية زهيدى، المديرة الإدارية للمُنتدى الاقتصادى العالَمى، مُعتبرة أن آفة كوفيدــ19 سرعت الانتقال إلى مُستقبل الشغل.
تلك المشاهدة تأتى لتُلقى الضوء مجدَدا على مُستقبل الوظائف، إذُ تُحاجزِد التعليم بالمدرسة وظائف ومَهارات المُستقبل؛ مثلما وتعقب التغييرات التى تطرأ على سوق الشغل، مُستندة إلى مسْحٍ تحوي معهاَن ما يقرب من ثلاثمائة

مؤسسةَ باهظَمية، يُبيِن أن المُدراء التنفيذيين فى أربعٍ من كل خمس مؤسسات يُسرعون تدابير رقْمنة المجهود، ويطبقون تقنيات حديثة، ويُبدِدون مَكاسِب التوظيف التى حصلت منذ الحالة الحرجة النقدية فى عامَى 2007ــ2008.
ووجدَ المسْحُ أن صوب 43 فى المائة من المؤسسات التى شملها، تتأهب لإنقاص القوى التي تعمل نتيجة التكامُل التكنولوجى، وأن 41 فى المائة منها تنوي توسيع استعمالها للمُتعاقدين، وبَحَثَ 34 فى المائة منها رفْع قوة الجهد نتيجة التكامل التكنولوجى. وبصورةٍ أشمل توصَل المُنتدى حتّى «أكثر من 97 1,000,000

مهنة ستنشأ فى اقتصاد الحفظ فى الصناعات التقنية مثل الذكاء الاصطناعى وبناء المحتوى»، لافتا على أن المَجوهري التى سيحتفظ الإنس فيها بميزتهم التساجلية تشتمل على الهيئة والاستشارات وصنْع الأمر التنظيمي والتفكير والتواصُل والتفاعُل.
التفكير والابتكار أول المَهارات المطلوبة
فى لغة الأرقام ايضا يُقدِر التقرير أنه بحلول العام 2025، ستتراجع الوظائف الزائدة عن مطلب المجهود من كونها تعتبر 15.4% من القوى التي تعمل إلى 9%، فى حين ستنمو وظائف المُتخصصين من 7.8% إلى 13.5% من إجمالى قاعدة المستوظفين فى المؤسسة المُستطلَعة آراؤهم أثناءها.

ويأتى التفكير والابتكار فى المركز الأول على لائحة أرقى عشرة خبرات مهارية يتخيل أصحاب الجهد أنها ستنمو فى غضون السنين الخمس المُقبلة، لتُأضاف حماية وحفظ أفضلية السجل منذ النسخة الأولى لذلك التقرير والصادرة فى العام 2016. بل التقرير (التعليم بالمدرسةالحوار أدخلَ على الفهرس المنوه عنها مَهاراتٍ حديثة مثل التعليم التفاعُلى، واستراتيجيات التعلُم، وحل المشاكل المعقدة، والتفكير النقدى والتحليل، والإبداع والمُبادَرة، الريادة والتأثير الجماعى، استعمال التكنولوجية والمُراقَبة والتحكُم، إعداد التقنية والبَرْمَجة، المطواعية وجلَد الضغوط، وحل المُشكلات والتصوُر، على التوالى من المركز الثاني إلى العاشرة.

الطفرة التكنولوجيا: إمتيازات ومَخاطِر
فى واحدة من المُقاربات التى يطرحُها الكاتب «دانيال ساسكيند»، المنقبُ الاقتصادى فى جامعة أوكسفورد والمُستشار الفائت للحكومة الإنجليزية، فى كِتابه: «مرتفعَم بدون عمل: التقنية، الأتْمَتَة، وكيف يقتضي أن نستجيب؟»، الصادر فى كانون الثاني 2020، بعنوان «عصر الرخاء»، يبدى اعتقاده أنه بصرف النظر عن المَخاوف الناتجة عن التقدمات التكنولوجيا، بلَ التقدُم التكنولوجى أثناء المائة سنة المُقبلة، يُمكن أن يؤدى إلى تقصي رخاء لم يتقدم على له مثيل، وسيقودنا إلى باهظَم ذى عمل أدنى للعنصر البشرى، «مثلما سيحل إحدى أقدم مشاكل الآدمية، وهى طريقة الحرص على أن كلَ واحد يملك ما يكفى للعيش، وتضييق الفجوَة بين مَن عندهم ومَن ليس لديهم».

وحسبِ المنقب ذاته، فإن ذاك الرخاء سيُفهرسة ثلاث مُشكلات لازمة؛ تتمثل الأولى فى عدم المُساواة المتعلقة بأسلوب تجزئة ذاك الرخاء الاقتصادى على كل واحد فى المُجتمع، بينما ترتبط الثانية بالشدة السياسية لتحديد مَن الذى يتحكم بالتقنيات المسئولة عن ذلك الرخاء وبأية محددات وقواعد، وتتمثل الثالثة بالمعنى، ومعرفة طريقة استعمال ذلك الرخاء، ليس للعيش بلا عمل ليس إلا، لكن للعيش بأسلوبٍ جيد.
على مجال القرون القليلة السابقة، ساعدت التقنية العُملكية حتّى يُصبحوا أكثر إنتاجية من أى وقت غادر، ما أفضى إلى ازدهارٍ اقتصادى لا مثيل له، ورفْع معدلات المعيشة العالَمية. فمثال على ذلك، نما الاستثمار الأميركى 15241 ضعفا بين 1700 و2000. بلْ لا يُمكننا التنكُر لوجهَى الطفرة التقنية التى ما تزال تُواجهها البشرية اليوم. يقول د. خالد ميار الإدريسى رئيسُ «المَركز المغربى للدراسات العالمية والمُستقبلية«: «تلك الطفرة لا مثيلَ لها من إذُ الفرادة والبراعة والتعقُد والمَنافِع، غير أنْ أيضاً من إذُ ابتزاز المصير الإنسانى».

بحسبَ الإدريسى، لا لا يشبه اثنان فى أن «الماكينة الماهرة» تقدِم للآدمية خدماتٍ كبيرة جدا وكبيرة، بحيث هى بديل عن الإنسان فى القيام بأعمال متعبة وخطيرة هى إدخار للجهد البشرى ووقاية للإنسان من أوبئة ومَخاطر الشغلوهذا فى ميادين مَدنية وعسكرية، مثل المساهمة (Drones) فى مُراقَبة الهكتارات من الأراضى، ورصْد التغيرات الجيولوجية والمناخية فى أنحاء نائية ومتعبة الوصول، وايضاً إسهام الماكينة الفطنة فى ميادين الصناعة والاستخراج وتعدين المَوارِد الطبيعية، إلا أن القيام بمَمهم فى الفضاء وسبْر أغواره.
وفى تعليقه على التنبيه الذى تحوي معهاَنته التعليم بالمدرسة من خطورة اكتساح الماكينة الماهرة لمختلَف ميادين المجهود ومَيادينه والوعيد بفقدان 85 1,000,000 مهنة، سواء فيما يتعلق إلى المؤسسات المتوسطة أم الكبرى يقول: «الماكينة الحاذقة تتحسن بأسلوبٍ جسيم بفضل بحوث الذكاء الاصطناعى،

مَصيرٌ حذرِدٌ للإنسانية

بالعودةِ إلى المَهارات العصرية التى ستنمو فى غضون الأعوام الخمس المُقبلة، يعطي الإنطباع أنه لن يشطبَ الاستغناء عن الشغل البشرى، وبشكل خاص الإبداع والتفكير النقدى والابتكار والوظائف التى تفترضُ توافُر الذكاء العاطفى وحل المُشكلات المعقَدة غير الرياضية والحسابية.
وهنالك اتجاهات فكرية تُحذِر من التقدم المُفرط والفائق للآلة الماهرة، وتُحذِر من إشتعال معركةٍ مُقبلة بين الإنس وبينها، يُقابلها اتجاه «الما في أعقاب إنسانى» الذى يدعو إلى الاحتفاء بعصر الآلات الهجينة التى ستُمكن الإنسان من تجاوُز ضعفه، لكن تحقِق له الخلود.
ويتنبأ كارزويل، ذوُ كِتاب «الآلات الروحية»، بأنه «قبل خاتمة القرن المُقبل لن تواصل الكائنات الإنسانية هى أكثر الكائنات ذكاء ومَمقدرة على كَوكب الأرض»، فهو يتكهن بتفوق الآلات الماهرة على الإنسان وبالتالى نتوء وتشكُل حضارة ما عقب الإنسان. وتتجه الدراسات فى الذكاء الاصطناعى للتحضير إلى ذاك، والاعتقاد بأن الماكينة الفطنة ستتمتع مُستقبلا بما يفوق المواصفات الآدمية، فهى لن تُحاكى الذكاء الإنسانى، لكن ستتجاوزه.

بدورهِ، يذهب ميشيو كاكو فى كِتابه «فيزياء المُستحيل» إلى كون الذكاء الاصطناعى والنانوتكنولوجيا والهندسة الوراثية والمعلوماتية، ستقود العالَم إلى تجاوز حواجز المُستحيل؛ ومن هذا قُدرة الذكاء الاصطناعى على تجاوُز حواجز قوانين الفيزياء المعروفة وسبْر أغوار الكَون المجهول وتوطيد الإنسان من التحكم «المطلق» بالطبيعة. إلا أنْ، وفى المُإجتمع، تذهب نوع عريضة من المُفكرين إلى القول إن الطبيعة الإنسانية غير قابلة للتجاوُز، لأن الإنسان يحوز مواصفات تُميزه عن باقى الكائنات. مثلما أن الماكينة الحاذقة مهما وصلت من تحديث نفسها، فإنها لن تُضاهى ما خَلَقَ الله.
هكذا، الآدمية فى ماراثونِ تحدٍ مع ذاتها وقدراتها مع التقنية، إلا أنْ توجد الماكينة الماهرة، مهما وصلت من نموٍ و«تطويرات» من صنْع الإنس. وفى إستمر المَخاطِر الجمة (المُشار إلى قليل من جوانبها آنفا)، إضافة إلى احتمال صعوبة التحكُم ببعضها، فإن الإنسانية مُطالَبةٌ بالتفكير فى خلْقِ توازن بين ميدان الماكينة الفطنة والميدان المحفوظ للإنسان، بهدف مصيرٍ بشرى مستفيقِد.

الروبوتات ومَصير الوظائف الآدمية فى المُستقبل

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

دراسة قدمت بصيرة متنوعة لنفوذ الذكاء الاصطناعي في سوق الشغل
العاصمة المصرية القاهرة – الامارات اليوم
الزمان الماضي: 04 تشرين الأول 2020
في بصيرة مخالفة لما خرجت به أغلب الأبحاث المختصة بالتأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي في سوق الجهد، أثناء الفترة السابقة، وتوقعها هيمنة الروبوتات والآلات الحاذقة على أكثر من 1/2 وظائف الإنس الجارية، شددت دراسة أن الشأن لن يمُر في ذلك الوجهة طوال السنين الـ15 القادمة، إذ سوف تكون ظروف بيئية الجهد في 2035، أسفل هيمنة الإنس، ولن تحل الروبوتات والآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي محلهم على الصورة التي توقعتها البحوث الماضية، إلا أن سوف يكون الذكاء الاصطناعي بمنتجاته المتنوعة، ممتد الانتشار في مناخ المجهود، ويغير من طبيعة الوظائف، ويرفع الإنتاجية والكفاءة، بلا أن يحل متجر الإنس.

وأتت تلك النتائج في دراسة، بخصوص النفوذ الممكن للتكنولوجيا عموماً، والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بشكل خاص، في بيئات الشغل في أعقاب 15 عاماً من حالا، وأجرتها مؤسسة «سيتركس» للتكنولوجيا. وأجرت أثناءها استطلاعات منظور ولقاءات مع خمسمائة من رؤساء ومديري الممارسات بالشركات المدونة بلائحة «فورتشن»، إضافةً إلى ألف من المتخصصين والمتخصصون في عالم التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، ومجالات الشغل الرئيسة كالصناعة والخدمات النقدية والتعليم والصحة، والخدمات التجارية، وغيرها. وأتت التعليم بالمدرسة تحت عنوان «مواضع الشغل في 2035».

5 وظائف

وتوقع مشاركون في التعليم بالمدرسة، نتوء عشرات من الوظائف العصرية في شتي الساحات، في بيئات الشغل عام 2035، ولذا بإجراء تغلغل التكنولوجية وحلول الذكاء الاصطناعي في جميع الأشياء إلى حد ماً.

وفي ميدان التكنولوجيا مثال على ذلك، أعلن 82% من مديرين الممارسات، و44% من الاحترافيين الذين شملهم الاستكشاف، أنه سوف يكون ثمة طلب على مستوى ممتد لوظيفة «مدير فني الإنسان الآلي/‏‏الذكاء الاصطناعي» بمعظم مواضع الشغل في 2035.

وتحدث 79% من المديرين و36٪ من الاحترافيين، إنه سوف يكون ثمة انتشار فسيح لوظيفة «مدير واقع افتراضي»، وتحدث 76٪ من المديرين و35٪ من الاحترافيين، إنه سوف يكون ثمة انتشار ممتد لوظيفة «عالم معلومات متطور». وأعلن 68٪ من الرؤساء و30٪ من المتخصصين عن اعتقادهم بانتشار حرفة «مدير الميزة والثقة»، وتحدث 56٪ من المديرين و27٪ من الاحترافيين إن شغل «مفكر تصميمي» سوف يكون لها تواجد صلب في ظروف بيئية عمل 2035.

فرقة رياضية الإنسان والآلة
شدد 82% من زعماء الممارسات أن كل هيئة سوف يكون عندها رئيس ذكاء مُصتنع بحلول عام 2035، يعمل في «فرقة رياضية الإنسان والآلة» مع المدير التنفيذي لاتخاذ مراسيم المجهودوشدد تسعينمن ضمنهم أن المنظمات المستقبلية ستنشئ قسماً مركزياً للذكاء الاصطناعي للإشراف على جميع ساحات الممارسات.

الروبوتات يمكن أن تشكل منحازة

ثمة توتر متصاعد من أن قليل من الخوارزميات من الممكن تخفي انحيازات غير متعمدة، مثل العرقية، والتفريق في ما يتعلق بـ الجنس. فكمثال على هذا، خلال الفترة الأخيرة قمت بتكليف برمجية من البرمجيات بطرح المشورة بخصوص ما لو كان على الأرجح أن يعيد المجرم المدان الكرة في مزاولة الجناية، فكانت النتيجة أن المشورة أتت مضاعفة في قسوتها فيما يتعلق ذوي الجلد السمر

الشأن كله يصبح على علاقة بطريقة مران المنظومات الرقمية. فإذا كانت المعلومات التي غذيت بها الأجهزة سليمة وخالية من الشوائب، فإن قراراتها سوف تكون من المرجح سليمة. بل عادة ثمة تحيزات آدمية متواجدة خلال عملية غذاء البيانات.
وأحد الأمثلة الصارخة يمكن النهوض فوقه بيسر في منفعة “غوغل” للترجمة، فكما نوه واحد من العلماء في صحيفة ميديام العام السابق، إذا أردت ترجمة “هو ممرض. هي طبيبة” من البريطانية إلى اللغة المجرية، ثم أعدت ترجمتها إلى البريطانية سوف تكون النتيجة التي تعطيها الخوارزمية: “هي ممرضة. هو دكتور“.

لقد تم مران الخوارزمية على مقال مشكل من نحو تريليون صفحة إنترنت. إلا أن كل ما يمكنها تلك البرامج فعله هو أن تعثر على أشكال معينة، من قبيل أن الأطباء ربما يكونوا ذكوراً، وأن الممرضين ربما يكون إناثاً.

وهنالك أسلوب وكيفية أخرى من الممكن أن يتسلل منها الانحياز، عن طريق الوزن. فكما هو الوضع عند الإنس، يقوم زملاؤنا من روبوتات الذكاء الاصطناعي بفحص البيانات (المعلومات) على يد “وزنها”، أي الحكم على القضايا والاعتبارات من إذ كونها أكثر أو أدنى لزوم.

وربما تم اتخاذ قرار خوارزمية ما أن النموزج البريدي لشخص ما له صلة بقدر توثِيقه المالي، أو المصرفي، وهو كلف يأتي ذلك في أميركا، ويحدث بواسطته المفاضلة في مواجهة الأقليات العنصرية، التي تميل للعيش في أحياء فقيرة.

وذلك لا يرتبط لاغير بالعنصرية أو المفاضلة على خلفية الجنس. وسيكون هنالك ايضاًًً مفاضلة لم يكن يجئ على خاطر البال. ويشرح تلك المعضلة بأسلوب جيد المتمرس وصاحب الخبرة الاستثماري دانيال كاهنيمان، الحاصل على جائزة نوبل، والذي كلف وجوده في الدنيا في دراسة الانحيازات غير العقلانية في العقل الآدمي، ولذا في محفل مع مدونة “فريكونوميكس” عام 2011.

يقول كاهنيمان: “أساليب الاستدلال بطبيعتها المختصة سينتج عنها انحيازات، وذلك المسألة صحيح فيما يتعلق للإنسان ولآلة الذكاء الاصطناعي، إلا أن الاستدلال فيما يتعلق للذكاء الاصطناعي ليس بالضرورة هو الاستدلال الآدمي”.

الروبوتات مرتقبة، وسوف تبدل مستقبل الجهد للأبد. إلا أن حتّى تصبح قريبة الشبه أكثر بالإنسان، فهي سوف تكون بحاجتنا للوقوف بجوارها. بل يظهر على نحو لا يصدق أن زملاءنا من الروبوتات سيحسنون من الأسلوب والكيفية التي نظهر بها في مواجهة الآخرين.

الروبوتات لن تحل دكان الإنس لكنها سترفع الإنتاجية

 

الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

أصبح الذكاء الاصطناعي متأصلاً بشكل متزايد في مجتمعنا. إنه يهدد الموظفين المؤهلين تأهيلا عاليا ويتسلل بشكل متزايد إلى حياتنا الخاصة. لكن مركزًا جديدًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي في ETH زيورخ حريص على وضع الذكاء الاصطناعي في وضع يسمح له بدعم البشر بدلاً من استبدالهم.

مكبرات صوت ذكية ومقاطع فيديو مزيفة للغاية وإعلانات مخصصة حسب اهتماماتنا: الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان ولا يكاد يتفوق عليه في الحياة اليومية. أنشأت ETH Zurich مركزًا جديدًا يأمل في إعادة هيكلة أبحاث الذكاء الاصطناعي في سويسرا. بالنسبة إلى ألكسندر إيليتش ، الذي يرأس المعهد ، يجب أن يكون التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة البشر ، وليس استبدالهم.

يؤثر الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد على حياتنا اليومية. لكن ما مدى أهميتها لمجتمعنا؟

ألكساندر إيليتش: أصبحت الآلات قادرة أكثر فأكثر على أداء المهام التي كان يعتقد سابقًا أن البشر فقط هم من يستطيعون القيام بها. في الوقت الحالي ، تجتمع العديد من عناصر التكنولوجيا الجديدة المختلفة لتسريع هذه العملية.

كانت ETH Zurich نشطة للغاية في أبحاث الذكاء الاصطناعي لعقود. ما نحتاجه الآن هو حوار بين المنظمات والمجتمع وقطاع الأعمال ، ويجب أن نقوم به بمسؤولية.

swissinfo.ch: هل نحن الآن عند نقطة تحول؟

ألكساندر إيليتش: هناك دائمًا تطورات تكنولوجية مختلفة تعزز بعضها البعض. على سبيل المثال ، لقد غيرت الهواتف المحمولة مجتمعنا إلى الأبد. يقول البعض أنه بعد عشرين عامًا ، سيكون تأثير الذكاء الاجتماعي مشابهًا لاكتشاف الكهرباء ، ومن الصعب تخيل كيف ستكون الحياة بدون كهرباء.

هناك بالفعل العديد من المؤسسات المكرسة لأبحاث الذكاء الاصطناعي. هل من الضروري إنشاء معهد فيدرالي للتكنولوجيا في زيورخ من أجل المركز؟

ألكساندر إيليتش: ما يميز مركز الذكاء الاصطناعي الجديد هو أنه يجري الأبحاث بطريقة متعددة التخصصات. لا يتعلق الأمر فقط بتطبيق أساليب الذكاء الاصطناعي الحالية على القضايا المجتمعية المعقدة مثل تغير المناخ. هناك مشاكل تتطلب إعادة تعريف أساسيات الذكاء الاصطناعي ونريد حلها.

كيف تبدو بالضبط؟

ألكساندر إيليتش: في مركزنا ، لا نريد أن نسير في اتجاه واحد فقط. بالنسبة لنا ، يجب أن يكون هناك تفاعل بين مجالات التطبيق التي نريد تغييرها وأسس الذكاء الاصطناعي. بمعنى آخر: سيتغير الذكاء الاصطناعي مع تغييرات التطبيق ، وسيؤدي هذا التغيير في الذكاء الاصطناعي إلى مجالات تطبيق جديدة.

من أجل تحقيق ذلك ، أنشأنا هذا المركز ، حيث تجري مختلف الإدارات المهنية التي كانت في السابق كيانات منفصلة محادثات. ومع ذلك ، وبسبب تأثير فيروس كورونا الجديد ، لم يتحقق التأثير المطلوب بعد.

نسعى إلى جعل هذا المركز نقطة مركزية للحوار ، ليس فقط مع المعهد التقني العالي ، ولكن أيضًا مع العالم الخارجي. نأمل في إنشاء شبكة اتصال بين مختلف الإدارات والمجالات الوظيفية ، وأن نصبح نقطة الاتصال المركزية للتعاون بين الصناعة والجامعة والبحث. نريد أيضًا مرافقة ودعم العديد من الشركات الناشئة عند تشكيلها.

يتعرض المستهلكون اليوم لكميات هائلة من المعلومات والتطبيقات الرقمية. في الوقت نفسه ، يصعب عليهم فهم التكنولوجيا التي تقف وراءها والغرض من استخدامها. كيف تواجه هذا الواقع؟

ألكساندر إيليتش: نريد أن نظهر ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحققه بالفعل من خلال الحوار مع الجمهور. هناك العديد من الأمثلة الملموسة على ذلك. ما يحدث في الطب والصحة الرقمية على وجه الخصوص مناسب للجميع ، ويسهل فهمه ، ويجلب الكثير من التغيير الإيجابي. لكننا نريد أيضًا أن نظهر أن الذكاء الاصطناعي يساعد الناس ، وليس استبدالهم

هل يمكنك إعطاء مثال على محادثة مع جمهور؟

ألكسندر إيليتش: نخطط لتنظيم سلسلة من الأحداث المختلفة حول هذه المواضيع. من ناحية ، نريد توضيح التطبيقات الموجودة بالفعل وكيف تؤثر على المجتمع ، ومن ناحية أخرى ، نريد معالجة التأثير الاجتماعي لهذه التطبيقات. لذلك ، مهمتنا هي أن نكون قائدًا شاملاً وموثوقًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما يعني أيضًا المشاركة المتساوية لمجموعات مختلفة من الناس واحترام الحقوق الفردية. الاستخدام المكثف لهذه التكنولوجيا الأساسية مهم أيضًا. باختصار: يجب أن تكون موثوقة وشاملة ومتاحة للجميع. لا ينبغي تطبيق الذكاء الاصطناعي على الشركات الكبيرة فحسب ، بل على الشركات الصغيرة والمتوسطة أيضًا.

تريد تحقيق التحول الرقمي في المجتمع من خلال المحادثات مع الناس. هل تعتقد أنهم سيعترضون؟

ألكسندر إيليتش: يأتي التغيير دائمًا بدرجة معينة من عدم اليقين. من المهم أن نفهم أن التقدم التكنولوجي سيغير مجتمعنا. نريد دعم إنشاء هذا التغيير وإظهار أننا نقوم به بطريقة مسؤولة في ETH Zurich.

وهذا يعني ، على سبيل المثال ، وجود أستاذة أخلاقيات في اللجنة التوجيهية تضمن أن عملنا يتماشى مع المبادئ الأساسية المهمة. خاصة فيما يتعلق بموضوع الذكاء الاصطناعي ، يجب علينا التأكيد على الممارسات التجارية الأخلاقية وإظهار أمثلة على كيفية القيام بذلك.

في دورك الجديد ، ما هي الأسئلة الأخلاقية التي قد تطرحها على نفسك؟

ألكسندر إيليتش: السؤال الأول هو هل نحتاج إلى أساس أخلاقي جديد للذكاء الاصطناعي؟ في ETH ، غالبًا ما يعتمد العمل في مجالات أخرى بالفعل على المبادئ الأخلاقية. لكن هناك أسئلة أخرى ، مثل الخوارزميات: هل هذه الخوارزميات عادلة؟ كيف نحكم؟ هل هو شامل؟ هناك حاجة إلى الكثير من التوضيح حول هذه المسألة.

هناك قضية أخلاقية أخرى تتعلق بمن يمكنه استخدام تقنيات معينة للذكاء الاصطناعي ، مثل التطبيقات العسكرية. إلى أي مدى سيعالج المركز هذه القضايا؟ هل سيقدمون المشورة للشركات حول كيفية استخدام وفهم هذه التقنيات؟

ألكساندر إيليتش: أحد أهم الأشياء التي نريد إخبار الناس بها هو أن التكنولوجيا نفسها ليست شيئًا محايدًا. الأشخاص الذين يصممون أشياء جديدة يتحملون أيضًا بعض المسؤولية. لهذا السبب ، يجب علينا المساعدة في تشكيل هذا الحوار والسماح لقيمنا الأوروبية بالتأثير على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كيف يعالج المركز بشكل خاص هذه القضايا والمعضلات الأخلاقية؟

ألكساندر إيليتش: نريد أن نكون قدوة حسنة ، وأن ندافع عن قيمنا وثقافتنا ونتركها تؤثر في تطوير مشاريعنا. هذه طريقة فعالة للغاية لأننا نطور الأشخاص الذين يعيشون هذه القيم ويحملونها معهم أثناء خروجهم إلى العالم.

الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

الذكاء الاصطناعي الأخلاقي: هل تستطيع سويسرا تطوير المناهج الدراسية؟

الذكاء الاصطناعي الأخلاقي: هل تستطيع سويسرا تطوير المناهج الدراسية؟

الذكاء الاصطناعي الأخلاقي: هل تستطيع سويسرا تطوير المناهج الدراسية؟

على الصعيد المحلي ، على أي حال ، لم يبدأ النقاش الأخلاقي حول الذكاء الاصطناعي إلا للتو ، ولكن نظرًا لأن سويسرا ودول أخرى تواجه مخاوف تتعلق بالخصوصية في استخدام التقنيات الجديدة ، مثل تطبيقات تتبع جهات الاتصال ، لوقف انتشار COVID-19 ، فإن هذه المناقشات تأخذ التكنولوجيا بجدية. الذكاء الاصطناعي أم لا.

تدعو المبادرة الأوروبية – مبادرة عموم أوروبا لتتبع القرب والخصوصية (PEPP-PT) – إلى نهج يركز على البيانات ، مما يثير مخاوف بشأن الشفافية والحوكمة. ومع ذلك ، فإن تنفيذ هذا النظام المركزي ، المسمى DP-3T (تتبع التقارب وحماية الخصوصية اللامركزية) ، لم يكتمل بعد أن قررت بعض البلدان ، بما في ذلك سويسرا ، دعم الأنظمة اللامركزية وتعزيز الخصوصية. يأتي النهج الأوروبي لإنهاء مبادرة التتبع والخصوصية في الوقت الذي تقرر فيه ألمانيا أيضًا عدم التعاون معها.

قال جيم لاروز ، عميد كلية علوم الكمبيوتر والاتصالات (IC) في EPFL ، وعضو في الفريق الذي نفذ برنامج DB -3T العمل في المعهد من البداية. ونهج لامركزي لتتبع القرب. هذه المناقشات مفيدة للغاية لأنها تجعل عددًا كبيرًا من السكان على دراية بهذه المشكلات ويظهر أن لديهم تركيزًا قويًا على طريقة تصميم هذه التطبيقات وبناؤها. لا يستخدم الأشخاص تطبيقات تتبع جهات الاتصال إلا عندما يشعرون بذلك. من المعروف أنهم ليسوا مضطرين للتضحية بخصوصياتهم للهروب من العزلة. ”

يدعم ما يقرب من ثلثي المواطنين السويسريين استخدام تطبيقات تتبع فيروس كورونا وتحديد المواقع للمساعدة في السيطرة على انتشار العدوى ، وفقًا لاستطلاع حديث. تطبيق DP-3T قيد التجربة حاليًا ، بانتظار قرار برلماني بشأن المتطلبات القانونية لاستخدامه على نطاق واسع. ومع ذلك ، فإن النقاش حول هذه القضية يؤكد الحاجة الملحة للإجابة على الأسئلة المتعلقة بأخلاقيات وحوكمة التقنيات غير المنظمة.

“الطريقة السويسرية”

تم دمج الذكاء الاصطناعي لأول مرة في استراتيجية الحكومة السويسرية من أجل خلق الظروف المناسبة لتسريع التحول الرقمي للمجتمع.

في ديسمبر 2019 ، قدمت فرقة عمل تقريرًا إلى الحكومة الفيدرالية بعنوان “تحدي الذكاء الاصطناعي”. قال التقرير إن سويسرا مستعدة للاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي ، لكن المؤلفين قرروا عدم تسليط الضوء على القضايا الأخلاقية والأبعاد الاجتماعية للذكاء الاصطناعي ، ولكن التركيز على شرح حالات الاستخدام المختلفة والتحديات التي ينطوي عليها الأمر.

قالت دانييل ، رئيسة الابتكار في الأمانة الوطنية السويسرية: “في سويسرا ، لا تفرض الحكومة المركزية رؤية أخلاقية شاملة للذكاء الاصطناعي ، لأنه إذا فرضت الحكومة الذكاء الاصطناعي من أعلى إلى أسفل ، فإن الأخير سيكون غير متوافق مع تقاليدنا الديمقراطية”. قال دانيال إيجلوف ، المتخصص في التعليم والبحث والابتكار ، لـ swissinfo.ch. وأضاف أنه من الصعب تحديد المبادئ الأخلاقية المطلقة لأنها يمكن أن تختلف من بيئة تكنولوجية إلى أخرى. وأوضح أن “الرؤية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بدأت تتبلور في المشاورات بين أصحاب المصلحة الوطنيين والدوليين ، بما في ذلك الجمهور. كما تقوم الحكومات بدور نشط في هذا النقاش”.

في سياق أوسع ، تصر الحكومة على المشاركة الدولية النشطة في مناقشات الأخلاق وحقوق الإنسان. صرح السفير توماس شنايدر ، مدير الشؤون الدولية في مكتب الاتصالات الفيدرالية لـ swissinfo.ch ، بأن سويسرا “هي واحدة من أكثر الدول نشاطًا في المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة والمنتديات الأخرى” ، مضيفًا أن مكتب الطموح التابع لوكالة الاتصالات الفيدرالية والدبلوماسية ستحول الوزارة جنيف إلى مركز عالمي لحوكمة التكنولوجيا.

هل هذه مجرد كلمة طنانة أخرى؟

لذا ، عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا ، كيف تحدد ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي؟ وفقًا لباسكال كوفمان ، عالم الأعصاب ومؤسس مؤسسة Mindfire للذكاء الاصطناعي الذي يركز على الإنسان ، فإن مفهوم الأخلاق المطبق على الذكاء الاصطناعي هو مجرد كلمة طنانة أخرى: “هناك الكثير من الالتباس حول معنى الذكاء الاصطناعي. يقول الكثير من الناس” الذكاء الاصطناعي “ليس هو نفسه لأن الذكاء له علاقة كبيرة بقوة الحوسبة العمياء. ولهذا السبب ، ليس من المنطقي التحدث عن الذكاء الاصطناعي الأخلاقي.” وأضاف: “لكي تكون أخلاقيًا ، أوصي بتسريع إنشاء الذكاء الاصطناعي لخدمة الناس ، وليس للحكومات الاستبدادية أو لشركات التكنولوجيا بشكل عام. إن وجود سياسة أخلاقية في هذا المجال لن ينجح ، ولن يساعدنا في إنشاء الذكاء الاصطناعي “.

آنا جوبين ، باحثة ما بعد الدكتوراه في مختبر الأخلاقيات والسياسات الصحية في ETH زيورخ ، لديها وجهة نظر مختلفة. استنادًا إلى بحثها ، تعتقد آنا أن الاعتبارات الأخلاقية يجب أن تكون جزءًا من تطوير الذكاء الاصطناعي: “لا يمكننا التعامل مع الذكاء الاصطناعي على أنه عمل تقني بحت ثم إضافة بعض الأخلاقيات عند الانتهاء منه ، ولكن يجب تضمين الجوانب الأخلاقية والاجتماعية في المناقشة. ابدأ بـ الشغل”. نظرًا لأن تأثير الذكاء الاصطناعي على حياتنا اليومية لن يتضاءل ، يعتقد Jobin أنه من الضروري إشراك المواطنين في المناقشات حول التقنيات الجديدة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي ، وأن القرارات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن تُتخذ بمشاركة المجتمع المدني. لكنها في الوقت نفسه ، تقر بالقيود المفروضة على دمج المبادئ الأخلاقية في غياب الحوكمة الأخلاقية.

من جانبه ، يعتقد بيتر سيلي ، أستاذ الأخلاق المهنية في جامعة إيطاليانو في سويسرا ، أن مفتاح معالجة هذه القضايا هو وضع الأعمال والأخلاق والقانون على قدم المساواة. “تنجذب الشركات إلى اللوائح ، وتحتاج إلى إطار قانوني لتزدهر. القوانين الجيدة التي تنسق الأعمال والضوابط الأخلاقية تخلق بيئة مثالية لجميع المعنيين. التحدي الحقيقي هو إيجاد توازن بين هذه الركائز الثلاث ،” سيلي ساي.

مزيج مثالي

على الرغم من أن النهج السويسري يعتمد بشكل أساسي على التنظيم الذاتي ، إلا أن سيلي يعتقد أن إنشاء إطار قانوني ذي صلة بهذا المجال سيكون حافزًا كبيرًا للاقتصاد والمجتمع.

إذا كان لسويسرا أن تلعب دورًا رائدًا في وضع المعايير الأخلاقية ، فإن نظامها السياسي القائم على الديمقراطية المباشرة والتعاونيات الخاضعة للسيطرة الديمقراطية يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في إرساء الأساس لإضفاء الطابع الديمقراطي على اقتصاد البيانات الشخصية والذكاء الاصطناعي. كما اقترحت الأكاديمية السويسرية للهندسة في ورقة عمل في نهاية عام 2019 ، يمكن أن يكون النموذج مشابهًا لنموذج MIDATA السويسري ، وهي جمعية تعاونية غير ربحية تضمن سيادة المواطنين على استخدام بياناتهم وتعمل كوصي على البيانات. مجموعة. يمكن لمالكي حسابات البيانات أن يصبحوا أعضاء في Medata والمشاركة في الحكم الديمقراطي للتعاونية. قد تسمح أيضًا بالوصول الانتقائي إلى بياناتهم الشخصية لأغراض البحث السريري والبحوث الطبية.

سيؤدي ظهور أنظمة البيانات المفتوحة التي تعزز مشاركة المجتمع المدني إلى زيادة الوعي بتأثير استخدام البيانات الشخصية ، لا سيما لأسباب صحية ، مثل تطبيقات تتبع جهات الاتصال. حتى لو اعتبرنا أن النظام اللامركزي مفضل وأفضل في دعم الحقوق الأساسية من النظام المركزي ، فهناك أيضًا إمكانية القرصنة.

قد يؤدي إنشاء أساس قانوني للذكاء الاصطناعي إلى إثارة نقاش عام حول الأمن والرقابة الأخلاقية لاستخدام الأنظمة الرقمية.

الذكاء الاصطناعي الأخلاقي: هل تستطيع سويسرا تطوير المناهج الدراسية؟